السبت، 18 فبراير 2017

لشؤون الإيزدية: القوات العراقية لاتهتم بملف المخطوفين الإيزديين \\\\صلاح بابان



  • الشؤون الإيزدية: القوات العراقية لاتهتم بملف المخطوفين الإيزديين

  • صلاح بابان

  • أكد مدير عام الشؤون الايزدية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم السبت، أن مصير 3535 مختطف إيزدي مازال مجهولاً بعد أن تم اختطافهم من قبل عناصر تنظيم داعش الإرهابي، فيما أشار إلى أن القوات الأمنية المشتركة وبعد تحريرها مناطق واسعة من محافظة نينوى لم تتمكن لحد الآن من تحرير أي مختطف إيزدي، ولم تبدي اهتماماً واضحاً بملف الإيزديين المخطوفيين.


  • وقال خيري بوزاني، مدير عام الشؤون الإيزدية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كوردستان في تصريحٍ خاص لـPUKmedia: ان "3535 مختطف إيزدي" مازال مصيرهم في أعداد المجهولين ولا نعرف أية معلومات عنهم، هل مازالوا على قيد الحياة أم لا، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات الأمنية المشتركة وبعد تحريرها مناطق واسعة من محافظة نينوى لم تتمكن لحد الآن من تحرير أي مختطف ايزدي، مشيراً إلى أن القوات العراقية المشتركة لم تبدي اهتماماً واضحاً بملف الإيزديين المختطوفين أبداً.

  • وكان أحد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي يدعى "عمار حسين، 21 عاماً" المعتقل لدى قوات البيشمركة قد اعترف في مقابلة أجرته معه وكالة رويترز أنه قام باغتصاب "200 امرأة ايزدية وغيرهن من الأقليات"، دون أن يبدي ندماً على ذلك، مضيفاً أن أمراءه أو القادة العسكريين "الشرعيين" للتنظيم أعطوه هو وآخرين الضوء الأخضر لاغتصاب ما يرغبون به من النساء الإيزديات وغيرهن من النساء. مبيناً أنه انتقل من منزل إلى منزل في العديد من المدن العراقية مغتصباً النساء من الطائفة الإيزدية والأقليات الأخرى معترفاً إنه قتل أيضا نحو 500 شخص منذ الانضمام للتنظيم في 2013، متحدثاً عن كيفية تدربه على يد الأمراء على القتل وهو أمر كان صعباً في البداية ثم أصبح أسهل يوماً بعد يوم.

  • وحول هذا الأمر، علق بوزاني، قائلاً في تصريحه الخاص لـPUKmedia: اننا سمعنا ومن خلال وسائل الإعلام أن أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي قام باغتصاب عشرات النساء من بينهن ايزديات، إلا أننا لم نتأكد بعد فيما اذا كان هذا الأمر صحيحاً أم لا، مبيناً أنه لا يستغرب أن يكون حدث ذلك لأن الوحشية التي يمتاز بها عناصر التنظيم تشير إلى تنفيذ مثل هكذا جرائم بحق الإنسانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق