الخميس، 1 ديسمبر 2016

أنا أضع حياتي بين يديك بقلم الشاعر إبراهيم العمر



  • أنا أضع حياتي بين يديك
  • بقلم الشاعر إبراهيم العمر
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • أنا في غاية السعادة عندما ألامس أوتار روحك,
  • وأحدث ترانيم في سكينة صدرك.
  • تلك الملامسة الروحية
  • تشعرني بالصفاء والنقاء,
  • تشعرني بالطمأنينة والرخاء
  • والسلام الرباني
  • والبراءة الطفولية
  • والإستسلام الطوعي.
  • أنا لا أحلم بأكثر من المتعة والبهجة
  • التي تحملها لي كلماتك الودودة
  • التي تحاكي حنايا روحي,
  • تحاكي كل ذرة في كياني,
  • تنتشلني بكل محبة وحنان
  • من همومي وأشجاني.
  • أنا اكتشفت, يا حبيبتي, بأن الجزء من الدماغ
  • الذي يعمل في فترات النوم والسهو والشرود واللاوعي,
  • يتفاعل مع الأحاسيس والمشاعر والنوايا والخواطر والهواجس.
  • أنا كانت تراودني, يا حياتي,
  • رغبة جامحة لأن أشعرك بهذا التلاحم والتآخي والإنصهار,
  • لأضع حياتي كلها بين يديك,
  • وأدخلك الى أعماقي,
  • الى سراديب روحي,
  • الى كل تلك التفاصيل الصغيرة في النواحي المختلفة من شخصيتي,
  • وأئتمنك على كل أسراري,
  • وأسلمك كل مفاتيحي,
  • ومكامن ضعفي,
  • وكيفية القضاء عليّ,
  • أردت أن أستدرجك الى عالمي الصغير,
  • أنت دخلت بكل سلاسة وانسيابية الى سراديبي,
  • الى الجانب الأهم في حياتي,
  • ونبضات قلبي,
  • وتربعت في أسمى وأرقى مكان
  • حيث مصدر الوهج والفكر والحب,
  • الأماكن المتبقية لم تعد سوى دروب للوصول,
  • ووسيلة للتنقل,
  • وصالة للإنتظار,
  • وبرحة للإستقبال.
  • قد ينقل اليك ذلك شيئا من الإرتياح
  • إذا شعرت في وقت من الأوقات بشيء من الضيق
  • وأردت أن تخرجيه من صدرك,
  • وكان يتعلق بحياتك الشخصية.
  • مجرد الشعور بأنني أستطيع أن أتشارك معك
  • في كل تلك المواقف الإنسانية,
  • يريحني كثيرا,
  • ويزيل نسيجا من الحيرة والقلق, عن جبيني.
  • أنا فعلا يجتاحني في أوقات كثيرة احساس بالضياع ,
  • وأشعر أنني بحاجة الى أجوبة,
  • بحاجة الى دعم ومواساة,
  • وأضيع, وتتغبّش الرؤية أمام عيني,
  • وتختلط عليّ الأمور.
  • أنا لست انسانا مثاليا,
  • أنا أرتكب الكثير من الاخطاء,
  • ولا أتخذ دائما القرارات السليمة.
  • ــــــــــــــــــــ
  • إبراهيم العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق