- أنا أضع حياتي بين يديك
- بقلم الشاعر إبراهيم العمر
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أنا في غاية السعادة عندما ألامس أوتار روحك,
- وأحدث ترانيم في سكينة صدرك.
- تلك الملامسة الروحية
- تشعرني بالصفاء والنقاء,
- تشعرني بالطمأنينة والرخاء
- والسلام الرباني
- والبراءة الطفولية
- والإستسلام الطوعي.
- أنا لا أحلم بأكثر من المتعة والبهجة
- التي تحملها لي كلماتك الودودة
- التي تحاكي حنايا روحي,
- تحاكي كل ذرة في كياني,
- تنتشلني بكل محبة وحنان
- من همومي وأشجاني.
- أنا اكتشفت, يا حبيبتي, بأن الجزء من الدماغ
- الذي يعمل في فترات النوم والسهو والشرود واللاوعي,
- يتفاعل مع الأحاسيس والمشاعر والنوايا والخواطر والهواجس.
- أنا كانت تراودني, يا حياتي,
- رغبة جامحة لأن أشعرك بهذا التلاحم والتآخي والإنصهار,
- لأضع حياتي كلها بين يديك,
- وأدخلك الى أعماقي,
- الى سراديب روحي,
- الى كل تلك التفاصيل الصغيرة في النواحي المختلفة من شخصيتي,
- وأئتمنك على كل أسراري,
- وأسلمك كل مفاتيحي,
- ومكامن ضعفي,
- وكيفية القضاء عليّ,
- أردت أن أستدرجك الى عالمي الصغير,
- أنت دخلت بكل سلاسة وانسيابية الى سراديبي,
- الى الجانب الأهم في حياتي,
- ونبضات قلبي,
- وتربعت في أسمى وأرقى مكان
- حيث مصدر الوهج والفكر والحب,
- الأماكن المتبقية لم تعد سوى دروب للوصول,
- ووسيلة للتنقل,
- وصالة للإنتظار,
- وبرحة للإستقبال.
- قد ينقل اليك ذلك شيئا من الإرتياح
- إذا شعرت في وقت من الأوقات بشيء من الضيق
- وأردت أن تخرجيه من صدرك,
- وكان يتعلق بحياتك الشخصية.
- مجرد الشعور بأنني أستطيع أن أتشارك معك
- في كل تلك المواقف الإنسانية,
- يريحني كثيرا,
- ويزيل نسيجا من الحيرة والقلق, عن جبيني.
- أنا فعلا يجتاحني في أوقات كثيرة احساس بالضياع ,
- وأشعر أنني بحاجة الى أجوبة,
- بحاجة الى دعم ومواساة,
- وأضيع, وتتغبّش الرؤية أمام عيني,
- وتختلط عليّ الأمور.
- أنا لست انسانا مثاليا,
- أنا أرتكب الكثير من الاخطاء,
- ولا أتخذ دائما القرارات السليمة.
- ــــــــــــــــــــ
- إبراهيم العمر
الخميس، 1 ديسمبر 2016
أنا أضع حياتي بين يديك بقلم الشاعر إبراهيم العمر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق