- بقلم…. حسين صالح ملحم….
صَهِيلُ القَوَافِي
مَالِلْحُرُوفِ عَلَى القَوافِي تَصْهَلُ
تَشكُو سُهاداً مِنْ حَبِيبٍ يَرْحَلُ
يَالَيلَةً مُذْ غَابَ بَْوحُ نُجُومِهَا
كُلّ الوُرُودِ عَلَى غُصُونٍ تَذْبُلُ
هَاجَتْ بِنَا الأَيّامُ فِي سُفُنِ الهَوَى
لَكَأنَّ كلَّ المَوجٍ زَهواً يَرْفُلُ
يَامَنْ جَعَلْتُكِ فِي فُؤادِي مَسكَنَاً
لَمْ أَدْرِ أَنَّ هَواكِ قَدْ يَتَمَلْمَلُ
إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ الأسِيرَ لِخَاطِري
ﻻَ أَرْتَضِي إِدْبارَ عِشْقٍ يُقْبِلُ
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي أَنّنِي كُلُّ الهَوَى
لَعَلِمْتَ أنّكَ فِي الغَرَامِ الأَوَّلُ
ُ
ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق