- أنين الهوى
- رشفتُ الهوى مُذ كنتُ طفلاً فهزّني
- وراحَ لِيَبـني في القلـوبِ أمانيـا
- وينـمو مع الأيّـامِ حتّى تمَلَّـكتْ
- حروفُ الهوى في القلبِ والرّوحِ حاليا
- إذا مـرّ يومٌ دون أن ألتقي بها
- خَشـيتُ على قـلبي الفنـاءَ تأسِّـيا
- كـَـبِرنا وزادَ الحُـبُّ فينا تَعمّقـاً
- كَـروحٍ تَوزَّعـتْ بِـجِسمينِ ....أَمْسَيا
- ولَكـنَّ ريحاً غاظها فوحُ حُبِّنا
- رَمـَتني بِسـيْفٍ غالَ مـِنّي فؤاديا
- وَشَـطّتْ بِليلى عن عيوني دِيارُها
- وصاحَ غُـرابُ البَـينِ أن لا تَلاقـيا
- تُسـامِرُني الأحزانُ من كـُلِّ جانِبٍ
- وضاقتْ بقلبي الأرضُ حـتّى سـمائيا
- ورُحتُ بِـحُبّها أهـيمُ صبـابةً
- وأرعـى نُجومَ اللّيلٍ مُـضنىً وَساهيا
- أراها بِوجهِ الشَّـمسِ والنّورُ نورُها
- وبَدرُ السَّـما في الليلِ يعكِسها لٍيا
- أَذوبُ إذا بالبالِ طـافَ خَيالها
- ويَحـيا بِقلـبي رَسـمُها وخَـياليا
- يَـرِقُّ لِحالي كُلّ من خَبِرَ الهوى
- وأعـيا بِحالتي الطّـبيبُ المـداويا
- رُزِقتُ بقـلبٍ يعشقُ الحُسنَ والبها
- فَسـبحانَ من أعـطاكِ حُسـناً مُـباهيا
- فَـيا ربِّ صَبّرْ عاشقاً ضـجَّ بالـنوى
- تَعـطّفْ عـلى خِلٍّ يُـعاني التَّجـافيا
- #بقلمي
- الهـزار الجريح (يحيى الهلال)
- 29/12/2016
الأربعاء، 4 يناير 2017
أنين الهوى\\\\الهـزار الجريح (يحيى الهلال)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق