- وطني الحبيب.شعر عمودي فصيح,,,
- @ @ @ @ .##!
- زخْرَفْت ُحُبَكَ في سما أوراقي
- وطني وما أغلاكَ في أعماقي
- اللهُ ماأغلاكَ بين َ ضَمائرٍ
- تشُكو جفاءَ الدهر للخلاقِ.
- والجَو يَعْصِفُ بالخطوب ِدويّهُ
- رَعدٌ يَصُب ُ النار في أفاقي.
- وجِراحُك َ المَيمْون يجري أنْهُراً
- حمراء ُفاضتْ بالدم ِالمهراقِ.
- اللهُ ما أغْلاك َ في. أعْماقِنا
- والشعبُ في سِجن ٍ مِن الإملاقِ
- ِ
- جار الأسى والكأس فاضَ بِجورِهِ
- صَبِراً فجاز الصبْرُ حَدّ تراقي
- والمُسْتبَِدُ بنِا يُجَرِد ُحَبْلَهُ
- حَبْلٌ غَليظ ٌ شُدَّ بالأعناقِ.
- ياتُربةً فيها. ترَبَتْ أعْظُمي
- وجرى بِها دمِّي على أعْراقي.
- حُبِكْ تَجذَّرَ في الصميم كِساءهُ
- بينَ الحشى منضودُ بِالأوراقِ
- زخْرَ فْتُه ُ بينَ الصِفاحِ لألىءً
- تتلوا السطور بِدَمْعي الدفاقِ
- وطني اتخَذْتُكَ ريشةً لصِبابتي
- وأذبت فيك َ تكدُري بسياقي,,
- َ
- تَتَرَنَّمُ الأوتارُ في نَغَمٍ لهُ
- لَحْنٌ يُذيبُ حَشاشةِ العُشّاقِ
- هذا يَمين اللهِ حُبكَ للمدى
- نورٌ يُشَعْشِعُ في سما أعماقي,.
- والليلُ مهما جَنَّ فوقَ رُبوعِنا
- لابُدَّ للإصباحِ من إشراقِ..
- والحاقِدون َ وإنْ تَمادى حَبْلُهُمْ
- يمْضونَ بالخسرانِ. والإخفاقِ،،
- @ @ @
- بقلم/أ.محمدأحمدالفقية
الأربعاء، 21 ديسمبر 2016
وطني الحبيب.\\\\\\/أ.محمدأحمدالفقية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق