- اعتلى يوما دجال ومنافق
- خشبة مسرح متحرك
- صمت الجمهور وتوقف
- وكعادته لم يصفق
- كان حضورا مميزا
- كأنه معرف بدلالة
- كل العيون شاخصة
- لتنتظر فعل الدجال المنافق
- أغرق بالبكاء واعتذر للجمهور
- اسدل ستار المسرح المتحرك
- خرج الجمهور بطابور منظم
- وهم يهتفون سيرا دون توقف
- الموت للدجال المنافق
- دموع عينك قنابل موقوته
- لاتصدقوة انه مرابي وعديم الاصوال
- انه باع وطن وقبض الثمن تقدا
- واليوم يحاول ان يصرخ ببوق أصفر
- وحضر المسرح دون ان يعرف
- الجمهور الذي يحضر كالعادة ساذج
- والنتيجة جمهور بصدق الاعتبار
- وتمسكة بارض الوطن تضحية تذكر
- جمهور يقف على ارض صلدة
- خياره الامل في البناء والتقدم
- ويرفض المستحيل من يعتلي مسرحه
- منافق ودجال وخسيس وجاسوس
- وسارق وتاجر مأجور وليس عفيف
- هذا هو مسرح الرجال قوة وانتماء
- ايها العراقيون الابات انتم في نينوى
- سترفعون رايات النصر وتهزمون
- قوى الشر والظلام والحضنة والمرتشون
- وسواعد ابطالكم نبراس يزهوا براية العراق
- انكم مجد امة خلت من سابقة مرة
- ولن تتكرر ماجرى بالامس وقبلها
- وقودها انتم نار تصلى على كل غاز
- والحر في ميادين القتال سيف بتار
الأحد، 20 نوفمبر 2016
اعتلى يوما دجال ومنافق *** بقلم عبد الامير الشمري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق