- إبنُ الرِّيحْ...
- .
- شعر..أ..محمــــــــود مبروك
- مد َّ كَفَّاً َ
- في كلِّ دربٍ ( ليشحتْ)...
- ..
- .
- كلُّ
- مافيه ذلَّةً يتلفَّتْ..
- ..
- من
- رآه رثى له أوتأذَّى ..
- الشعوران مثل ظرفٍ مؤقَّتْ .
- .أَلْقَيَاهُ
- على الطريق وليداً..
- فاعلان قرأتُ تبَّ وتبَّتْ..
- قِيْلَ
- ربَّته في البلاد عجوزٌ
- .قبل عشر ٍمن السنين توفَّتْ. .. قبل
- عشرٍ من السنين رماه..
- أسودُ الحظِّ في الطريق المشتَّتْ.. صار
- إبناً للريح. لامستقرٌ.
- من رأى الريح في المكان استقرَّتْ ..
- قلتُ
- ياأرضُ فيك كم من ضياعٍ ...
- قيل ألقتْ حُمُولَها وتخَّلَّتْ
- ماالذي
- في مدى الحكايا..
- خفايا ...أطرق الفكر عندها يتنصَّتْ
- غابةٌ
- بعضها طعامٌ لبعضٍ
- فالْتَقطْ ياضعيفَها ماتَفَلَّتْ
- .
- يستظلُّ
- النهار في ظلِّ ڥيلّا
- يرقد الليل في جوار المُسفلتْ.
- رائحاتُ
- الطبيخ تأتي وتمضي طَبَخَتْ
- نفسه التي كم تَشَهَّتْ
- .
- طَعْمُها
- يفتح الشهية فيه
- يالُعاباً وَقَرْقَرَاتٍ أقضَّتْ
- .
- نام
- والنفس في فضاء مُناها
- لا المنى أقبلتْ ولا النفس قرَّتْ
- .
- ثمَّ يأتي
- الصباح تتلو عليه
- إحتياجاته إذا الكفُّ مُدَّتْ
- .
- كِسْرة
- الخبز كل مايشتهيه
- لقمة الجاف نادراً ماتُفَتْفَتْ
- .
- وتراه
- في العصر يمضغ قاتاً
- مثلما اقتات ذلك ُ الكفُّ قوَّتْ .
- َتُنبتُ
- الأرض كلَّ حينٍ وجوها
- يومُها يُيْبِسُ الذي الأمسُ أنبتْ
- .
- .
- والذي
- بات في الشوارع عمراً
- رُبَّ أمــــــرٍله هناك يُبَيَّتْ
- .
- كاد
- ظلُّ الڥلَّا يبوح بسرٍ
- خلف جدرانها المشيدة أخفتْ
- .
- هاهنا
- زيد قد قضى ذات يومٍ.وطرا ماانْمحى ولا الصحْفُ جَفَّتْ
- .
- بهجتُ
- الآن تحت ظلِّ أبيه
- خَلْفَ ظلِّ الجدار إخوة بهجتْ
- .
- ليس
- يدري الجدار أن اتِّصالاً
- بين شِقِّيه من أياديه أفْلتْ
- .
- ذَبْذَبَاتٌ
- من الحنين وروحٌ
- هبطت آيةً عليه وَأَوْحَتْ
- .
- ليس
- للوقت كالشوارع سبتٌ
- من رأى شارع الدقائق أسْبَتْ
- .
- مدَّ كفَّاً
- هنا وذُلُّ سؤالٍ
- ينحت الجرح والمعاناة أَنْحَتْ
- .
- القوانين
- في الشوارع حَمْقَا
- والشعارات كالإطار المثبَّت ْ
- .
- رُبَّما
- تُثْبِتُ الذي كنتَ تَنْفِي
- ربما تنكر الذي كان مُثْبَتْ
- .
- ياضجيج
- المكان إهدأ قليلا ً
- إن َّسَمْعَ القَصْرِ المَشِيْد تَعَنِّتْ
- .
- كُلُّ
- هذا السواد يشحت منه
- ولكلٍ طــــــريقةٌ حين ..يشحتْ..
.

.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق