الثلاثاء، 12 يوليو 2016

على غير سجيتي*** بقلم سما العلي


  • على غير سجيتي كان صباحي ، ارتشفت قهوتي المرة ، بحثت في الرسائل ،واذا برسالة مفادها اسف حبيبتي ،نسختها ، حفظتها ، ثم حذفتها ، لم تكن ذا اهمية ، فقد لوثت كل تفاصيلنا الدقيقة بكلمة اسف
  • واركنت مشاعر بضغطة زر في ودائع الاهات ولم تتوانى لحظات ، واعلم اني قد اخطأت حين احببتك كحب النفس للذات ، وﻻ تأتني مرة اخرى لتعتذر فقد رحل سماح قلبي ، وقد تراني سئمت التبريرات ، وتغيرت ، فسلام ﻻمرأة لم يعد يعنيها ما فات 

، وﻻ انت كأنت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق