- على غير سجيتي كان صباحي ، ارتشفت قهوتي المرة ، بحثت في الرسائل ،واذا برسالة مفادها اسف حبيبتي ،نسختها ، حفظتها ، ثم حذفتها ، لم تكن ذا اهمية ، فقد لوثت كل تفاصيلنا الدقيقة بكلمة اسف
- واركنت مشاعر بضغطة زر في ودائع الاهات ولم تتوانى لحظات ، واعلم اني قد اخطأت حين احببتك كحب النفس للذات ، وﻻ تأتني مرة اخرى لتعتذر فقد رحل سماح قلبي ، وقد تراني سئمت التبريرات ، وتغيرت ، فسلام ﻻمرأة لم يعد يعنيها ما فات
، وﻻ انت كأنت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق