- صوت الفضا
- سمعتو صوتك فى الفضا يناجينى
- فهرول القلب مسرعا يلاقيكى
- وغدا الدروب يبحث فى حواريكى
- والعين سابقة فى البحث تقول من يداريكى
- وجوبت البحار والوديان
- ومع كل هذا لا الاقيكى
- ايكون وهم من خيالا
- ام انتى لاعبتا بالحب والموا ثيقى
- فان كنتى حقيقة فعودى لدياريكى
- وان كنتى سرابا فسيكتب على السهد فى لياليكى
- ---------------نبيل الشضاوى---------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق