- ثلاث نصوص عن الريح
- ----------------------------------------------------------------------------
- 1-
- أن كانت للريح قدما
- ف لتطوى المسافة
- ف ها هنا
- علبة كبريت لا زالت تتنفس رغم الحداثة
- وعلبة سكائر تشبه التابوت
- أن كانت للريح يدا
- ف لتأخذ بيدي
- فقد أضعت خرائطي وبوصلة الأتجاه
- أن كانت للريح فكرة
- لم لا تكتبني
- الريح لا تشعر في
- تعبت من هول المسافة
- 2-
- دائرة ورجلي
- خارج هذه الدائرة
- وضعت رجلي
- وبقت الأخرى داخل الدائرة
- من أجل الأحتياط
- ف الريح
- في داخل هذه الدائرة وفي الخارج ايضا
- الفكرة
- أكون بجانب الريح أن اتخذت أي اتجاه
- 3-
- بعض العطور لا تحملها الريح
- رغم ثقلها
- ربما عطل تقني أصاب الريح
- أو أن المنطق يقول أن هذه العطور ثقيلة كي تحملها الريح
- أو أن الريح لا تعشق التغلغل بمسامات جلد البعض
- للريح تعويذة لا نفهمها .
- --------------------------------------------------------------------------------------------- صدام غازي محسن
الاثنين، 18 يوليو 2016
الريح *** صدام غازي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق