- (( فراق الشهباء ))
- كم مضى على فراقكِ ايتها شهباء
- هل كان عام ام عامانِ من العناء
- أم ان فراقكِ يُحسب بأعوام السماء
- كاليوم بألف سنة عند الله يا حواء
- المهم كلها قد كانت لي أياماً عجفاء
- فقط شوقي يزدادُ بنفسي رثاء
- فأنتِ كنتِ روح الايام ولها رداء
- فماذا أفعل وأنا وحدي و أيامي الجرداء
- سوى انشغالي بذكرياتكِ التي أصبحت بكماء
- هي لا تتحدث لكن لها صوتاً كرنين الماء
- حين تسقط منه بعض القطرات في وعاء
- فهو لا يؤلم الا من كان سجينا في وحدتاً عزلاء
- وانا بهذه الحال أكون مرغماً لسماع هذا النداء
- هذه حياتي منذ أن هجرتني يعلوها الكبرياء
- و كبريائي يأبى ان ينساكِ دون اي دواء
- وماذا افعل فأنتِ الداء والدواء
- بقلمي \\ وسام جواد
الخميس، 2 فبراير 2017
فراق الشهباء \\\\\وسام جواد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق