الثلاثاء، 7 فبراير 2017

طالب العلم _\\\\\\ زكيَّة أبوشاويش _أُم إسلام

  • بسيط لهُ دون البحورِ مفاضلٌ ___ مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
  • طالب العلم ___________________البحر البسيط
  • ذكرى تمرُّ وأشواقٌ تقرِّبنا ___ للمكتبات وكان العلمُ أرزاقا
  • كان الجلوسُ بها والعلمُ مرتكزٌ___ فوق الرُّفوفِ ..وحِبُّ إذ لها تاقا
  • يصبو بشوقٍ لعلمٍ كان في كتبٍ ___لا ينتهي من بحوثٍ ما بها لاقى
  • كُلَّ العناءِ بتحصيلٍ ليثبتَهُ ___ في أيِّ بحثٍ لهُ قد زادَ إرهاقا
  • ينسى طعاماً بأوقاتٍ وقد دحرت ___ جوعاً.ونفسٌ جلت بالعلمِ أحداقا 
  • كان التّنافُسُ في سبقٍ لِمَاحَصَرت___ أوراقُ علمٍ وآدابٍ وما شاقا
  • كان اللقاءُ بأصحابٍ يساعدنا ___ باتَ التّبادُلُ للمرجوِّ أطواقا
  • ما كُلُ من عشقَ الآدابَ في زمنٍ___ يبقى وفيَّاً لمن قد باعَ أخلاقا
  • قد يرتضي عملاً بالسِّرِ يرفضُهُ ___ إذ لايُصرِّحُ من خوفٍ بِهِ عاقا
  • مُرُّ العتابِ وظلم ٌقد برى زمناً ___ كان الصَّديقُ يجافي من لهُ راقا
  • لوكان علمٌ لنا في جوفِ ساريةٍ ___ ما كنت أتركه إذ كنتُ مُشتاقا 
  • هذا غذاءٌ لروحٍ قد ترى أملاً___ في رفعةٍ ورضاءٍ إن بنا فاقا
  • كُلَ القرائنِ من عُربٍ ومن عَجَمٍ___ والإجتهادُ بدا للنَّومِ سَرَّاقا
  • لا راحةٌ لِمُرِيدٍ كانَ قائِدَهُ ___ علمُ الأُولى ..فسهادٌ باتَ فتّاقا 
  • ما كُلُّ أصدافهم للدُّر حاملةً ___ قد يَتعَبُ العقلُ فيمن كان برّاقا
  • ماعلّةٌ بَرِئت من غيرِما تَعِبَتْ___ نفسٌ بتجربةٍ شوقاٌ وإشفاقا
  • هذي المناصِبُ ماراقت لمعتكفٍ___ بالعلمِ ينهَلُ للأدواءِ ترياقا
  • حتَّى تسامى لديهِ العقلُ في ثقةٍ___ والخيرُأصبحَ معروفاً ومنساقا
  • والحمدُ يصحبُ كُلَّ اللَّائذينَ بِهِ ___ والعلمُ حُبٌ ووصلٌ للَّذي ذاقا
  • واللهُ يَجزي على علمٍ بِهِ أدبٌ ___ إنَّ الكريمَ لبذلِ العلمِ توَّاقا
  • إنَّ المفاخِرَ تعلو من ذوي حسبٍ ___ يهدونَ للخلقِ نهراً باتَ رقراقا
  • فالعلمُ فرضٌ على من كانَ مُؤتَمَناً ___إنَّ الحقوقَ لأصحابٍ دحت ساقا
  • صلَّى الإلهُ على المبعوثِ في زمنٍ ___أهلُ العلومِ برَوا حِفظاً وميثاقا
  • أعدادَ من وصفوا ما كانَ من عملٍ___ فيه الصَّلاحُ .. وماللشَّرِّإزهاقا
  • والجهلُ خَفْضٌ وَجرٌّ باتَ مُرتَقَباً ___ للهارفينَ ومن قد باتَ أفَّاقا
  • الإثنين 9 جمادى أَوَّل 1438 ه
  • 6 فبراير 2017 م
  • زكيَّة أبوشاويش _أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق