- ( شَعْرُها أشقرَ )
- -------
- ما بينَ رجفة الخريف
- وهدير الشتاء
- كلمةٌ تبكي ...
- ولحنُ غِناء
- على شِغافِ وادٍ
- وطلّةِ رابيةْ
- تعزِف لحناً
- تناساهُ الجُنودُ
- في أتونِ معركةِ الحياة
- تاهَ بينَ سيوفِ القدماء
- دربُ السماء يفترشُ سراباً
- فراشةُ الربيع
- تُداعِبُ ثغرَ نحلة
- وطينُ يحزِمُ حقائبَ سفر
- أصابهُ مرضُ الضجر
- عندما يأتي الربيع
- تكونُ الحقائبُ
- ما بينَ محطّةِ رملٍ ... ولوعة جمر
- يكادُ يختنِقُ منْ عِناقِ القهر
- أنا هنا ... وأنتِ هُناك
- كما عصفورة
- بينَ الغيوم
- تبحثُ عنْ تخومِ الحُبِّ
- ولحنُ وطن
- طفلةٌ شَعْرُها أشقر
- بلونِ قلبي ... وربما أكثر
- تلهو بآخر أوراقِ كرزٍ يتيم
- بكلّ ارتعاش ...
- ومازالتْ ذيولُ الموت
- تفتّشُ عنْ فِراش
- عندما دقّ جرَسٌ قديم
- كُنتِ وحيدة
- على ثغرِ الخريفْ ...
- للضجيجِ ثورة تُهدهدُ
- صمتي في دربي الأليم
- أعلمُ أنَّ الطريقَ
- مازالَ طويلاً ...
- وأنَّ ظِلّي يحفِرُ اسمهُ
- على جبينِ شمسِ العتبْ
- كما تنقشُ آلهةُ العاشقين
- أسماءَ كلّ مَنْ أحَبَّ
- ومّنْ سيأتي يحملُ قلبْ
- ذاتَ يومٍ لا بُدَّ أنْ ترتوي
- طفلة شعرها أشقر ...
- جِثياً أو صعوداً
- ستحتسي خمرةَ القلبِ الحزين
- أنا هُنا ... وأنتِ هُناك
- مازلنا نُغني نشيدَ العمر
- ولعنة العزف الضنين ...
- ---------
- وليد.ع. العايش
- 1/2/20177م
السبت، 4 فبراير 2017
( شَعْرُها أشقرَ \\\\\\\وليد.ع. العايش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق