مذ غاب وردك
في الصباح وفي المساء
مذ شح همسك
وأختفى بين التمارض
والتعذر بالمشاغل والعناء
من ها هنا بدء الصدود
ولاح بالأفق الجفاء
جفت مشاعرك الندية
وأنحنى غصن الوفاء
قد كان حبك صافيا
من أبدل الكدر الصفاء ؟
وأغتال قلبا مفعما
بالحب ، ينعم بالهناء
( بقلمي العقبي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق