الخميس، 2 فبراير 2017

مرايا بوتيفار الخــفيّة\\\\\ احمد الحمد المندلاوي

  • مرايا بوتيفار الخــفيّة
  • شعر/ احمد الحمد المندلاوي
  • ** الى عزيز مصر في زمن النبي يوسف (ع):
  • يعدُّ النجومْ،
  • ويرعى القَمَرْ
  • جسدٌ هزيلٌ.. لضرغامٍ هوى..
  • على نمارقَ مصفوفةْ،
  • و لكنَّهُ يحتضنُ الشّوكَ المدمّى؛
  • والأسلْ.. 
  • بين قناديلَ ملوَّنةٍ
  • على الرفوفْ 
  • وقاماتٍ مهفوفةْ ..
  • فِـي دنيا رقيٍّ ،وحضارةْ
  • كلُّها سَوادٌ ليسَ فيها نضارةْ
  • إلامَ ،والى مَتى ؟
  • أسخريّةُ الأقدارِ حلّتْ ها هُنا؟
  • كيفَ أُصارحُ نفسيَ الهلكى..
  • على عتباتِ الضَّميرْ 
  • و يلتهمُني دَرْكُ السَّعيرْ
  • أينكسرُ الأسدُ الهُمامْ ؟
  • بسوحِ الوغى،وتحتَ سنابكِ الوحشة .
  • وبسيفِ الوهمِ بلا عراكْ
  • يا لشدّةِ الألمْ 
  • لا لنْ أرضخَ لتباريحِ السَّأمْ.
  • لابدَّ من إرادةٍ تخلو منْ الشَّوائبْ 
  • تقسو على النوائبْ 
  • بقدمِ الأصالةْ ..
  • لا طعمَ لكلِّ شيءٍ حولي 
  • فِي القصرِ المنيفْ 
  • غيرَ أمواجِ الضَّجرْ..
  • والعطرُ أصبحَ كالسُّمومْ
  • و التَّماثيلُ الأنيقةْ 
  • ها هيَ أراهــا جوفاءَ،
  • خرساءَ 
  • لا تنطقُ بالحقيقةْ
  • كذاك جفّتْ مقلتايَ .. 
  • يبستْ أزاهيرُ الحديقةْ
  • منْ ملحِ العيونْ
  • دنيايَ حيث ما سُرتُ سجونْ
  • و اعتراني منْ ذهولِ العشقِ 
  • ما فيه الجنونْ
  • لنْ أطيقَ كلَّ هـذهِ الأغلالْ 
  • أخبرْني يا قلبُ ما بعدَ الخيالْ
  • يأتيني شيءٌ محالْ
  • يحملُ الأوزارَعني بتَفانٍ واحْتمالْ
  • أنا أمسيتُ ثقيلاً ..
  • كلًّ أعضائي ثقالْ
  • أما حانَ لي أنْ أسحقُ العشقَ القديمْ
  • بلْ الكذوبْ .. 
  • بأقدامِ الكرامةِ و اللّهيبْ 
  • في آخرِ لحظةٍ منْ إحتضارْ
  • أمْ أتركُ الأمرَ ليأكلَني اللّهيبْ 
  • صمتٌ .. ووافاهُ الأجلْ 
  • أسدٌ يخفي زئيرَه 
  • آهٍ قد لاقى مصيرَه
  • و يموتْ 
  • يمضي بصمتٍ وسكوتْ
  • و تاهَ ما بينَ السّدومْ
  • ليرعى القمرْ؛
  • ويعدَّ النجومْ.
  • و مرايا بوتيفارْ .. 
  •  لها أذيالٌ مدى الدَّهرِ تدومْ
  • احمد الحمد المندلاوي
  • Ahmad.Alhamd2013@yahoo.com
  • 9/3/2016م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق