- ثوبها الطويل .....نعم هكذا أراه
- تضع الكثير من الابتسامة المصطنعة
- لتغطي بعض الوجع
- الجاثم فوق ملامحها
- تغدو في الصباح
- ليعتقد الجميع انها مشغولة
- يهابون صمتها
- وذلك الوقار الذي يكتنفها
- لتعود في المساء
- وهي منهكة
- تضع رأسها على وسادة أملٍ مرتفعة
- تنزع ضجيج أبواق السيارات عن ذاكرتها
- في كل مساء
- تشعر بإنها نجت بإعجوبة من حادث سيرٍ محتمل
- كان ينتظرها على قارعة الطريق دون معرفة
- وكانت تعرفه دون أن تنتظره
- تترك اثرا على بابه كل يوم
- دون أن يلتفت فقد اعماه غرور الحرف
- مسح نظارته الطبيه
- ليقرأ ما كتبت منذ شهور
- عن حلمٍ وطئته العجاف
- هل فات الأوان
- ام ان ال farah
- لا توقفه السنين
- علي الراضي
- على موعدٍ مع ال farah
الاثنين، 2 يناير 2017
ثوبها الطويل ..\\\\\علي الراضي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق