الأربعاء، 4 يناير 2017

الدنيا والمال\\\\رضوان صابر



  • الدنيا والمال

  • حَيَاةٌ بَعْدَهَا يَأْتِي اٌلنُّشُورُ .... فَمَا عَجَبِي سِوَى مِمَّنْ يَجُورُ

  • أَرَى اٌلدُّنْيَا مُعَلَّقَةً بِمَالٍ .... تَسِيرُ إِلَى اٌلْغَنِيِّ وَلَا يَسِيرُ


  • وَتَرْفُضُ كُلَّ مُحْتَاجٍ فَقِيرٍ .... كَأَنَّ وُجُودَهُ جُرْمٌ كَبِيرُ

  • بِلَا مَالٍ فَلَنْ تَلْقَ اٌحْتِرَامًا .... وَيُوجِعُكَ اٌلتَّبَرُّمُ وَاٌلْنُّفُورُ

  • سَعِيدٌ مَنْ لَهُ مَالٌ كَثِيرُ .... تَعِيسٌ عَيْشُهُ اٌلرَّجُلُ اٌلْفَقِيرُ !؟

  • أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ يَحْيَوْنَ عِزًّا .... وَإِنْ مَاتُوا تُشَادُ لَهُمْ قُبُورُ ..!!

  • فَدَعْهُمْ وَلَا تَرْكُنْ إِلَيْهِمْ .... إِذَا لَمْ يُعْلِهِمْ شَرَفٌ وَخِيرُ

  • سَيَهْجُرُكَ اٌلرِّفَاقُ عَلَى اٌزْوِرَارٍ .... رِفَاقٌ هَمُّهُمْ مَالٌ وَفِيرُ

  • هِيَ اٌلدُّنْيَا نَصِيبٌ فِي زَوَال .... وَلَا زَادٌ سِوَى بِرٌّ كَثِيرُ

  • إِذَا لَمْ تُنْفِقِ اٌلْأَمْوَالَ بِرًّا .... فَمَا تُنْجِيكَ مِنْ نَارٍ قُصُورُ

  • فَبَادِرْ قَبْلَ أَنْ تُمْسِي وَحِيدًا .... فَمَا لَكَ فِي اٌلسَّعِيرِ سُرُورُ

  • رضوان صابر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق