- الدنيا والمال
- حَيَاةٌ بَعْدَهَا يَأْتِي اٌلنُّشُورُ .... فَمَا عَجَبِي سِوَى مِمَّنْ يَجُورُ
- أَرَى اٌلدُّنْيَا مُعَلَّقَةً بِمَالٍ .... تَسِيرُ إِلَى اٌلْغَنِيِّ وَلَا يَسِيرُ
- وَتَرْفُضُ كُلَّ مُحْتَاجٍ فَقِيرٍ .... كَأَنَّ وُجُودَهُ جُرْمٌ كَبِيرُ
- بِلَا مَالٍ فَلَنْ تَلْقَ اٌحْتِرَامًا .... وَيُوجِعُكَ اٌلتَّبَرُّمُ وَاٌلْنُّفُورُ
- سَعِيدٌ مَنْ لَهُ مَالٌ كَثِيرُ .... تَعِيسٌ عَيْشُهُ اٌلرَّجُلُ اٌلْفَقِيرُ !؟
- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ يَحْيَوْنَ عِزًّا .... وَإِنْ مَاتُوا تُشَادُ لَهُمْ قُبُورُ ..!!
- فَدَعْهُمْ وَلَا تَرْكُنْ إِلَيْهِمْ .... إِذَا لَمْ يُعْلِهِمْ شَرَفٌ وَخِيرُ
- سَيَهْجُرُكَ اٌلرِّفَاقُ عَلَى اٌزْوِرَارٍ .... رِفَاقٌ هَمُّهُمْ مَالٌ وَفِيرُ
- هِيَ اٌلدُّنْيَا نَصِيبٌ فِي زَوَال .... وَلَا زَادٌ سِوَى بِرٌّ كَثِيرُ
- إِذَا لَمْ تُنْفِقِ اٌلْأَمْوَالَ بِرًّا .... فَمَا تُنْجِيكَ مِنْ نَارٍ قُصُورُ
- فَبَادِرْ قَبْلَ أَنْ تُمْسِي وَحِيدًا .... فَمَا لَكَ فِي اٌلسَّعِيرِ سُرُورُ
- رضوان صابر
الأربعاء، 4 يناير 2017
الدنيا والمال\\\\رضوان صابر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق