الأربعاء، 11 يناير 2017

مِنْبَرُ الهَوَى\\\\\. حسين صالح ملحم

  • بقلم…. حسين صالح ملحم….
  • مِنْبَرُ الهَوَى
  • إنّ الفُؤادَ مُﻻَزِمٌ عِشْقَ الوَرَى
  • أَضحَى يَتِيمَاً تَائِهاً مُتَحَيِّرَا
  • يَصْبُو فَيَكبُو تَارَةً لَيلَ الجَفَا
  • تَصْهَالُهُ وَسْطَ الخَﻻئِقِ أَدبَرَا
  • فَلِسَانُهُ وعُيونُهُ مَأسُورَةٌ
  • مِفتاحُهُ بَينِ الضّلُوعِ وَﻻَ يُرَى
  • يَاليتَنِي عِطْرُ الرُّبَا يستَافُنِي
  • شَوقُ الحَبيبِ وَروضِهِ إِنْ أَزْهَرَا
  • قَدْ صِرْتُ فِيهِ شَاعِراً بِحُرُوفِهِ
  • أمسَى اليَراعُ عَلى الأَنَامِلِ مِنْبَرَا
  • كَتََم الفُؤَادُ شُجُونَهُ بِجُفُونِهِ
  • هَبّتْ رِياحٌ مِنْ صَباحٍ أَمْطَرَا
  • صَبْرَاً لِعِشْقٍ لَيْسَ يُشْفَى جُرحُهُ
  • قَد بَاتَ قَلبِي فِي الهَوَى مُتَفَكِّرَا
  • كُلُّ السَّحَائِبِ فِي الهَوَى مَوصُوفَةٌ
  • إِنْ أَقْبلَتْ أَو أَدبَرَتْ لَنْ تُعذَرَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق