أنامُ كالزهورِ عرضةً
لليلِ
والصقيعْ
أقتصُ من أصابعي
أقتصُ من شراشفي
من فتنتي الخجولةِ
وترتدي حجابها
المريعْ
أشتاقُكَ
بكلِّ ما يجولُ في خواطري
بكلِّ
ما يدورُ في مشاعري
وأطرقُ الأبوابَ في خياليَ
لألتقيكَ في أحضانيَ
فأرتديكَ يا حبيبيَ
قميصيَ
وتهدأ النيرانُ في عظاميَ
وينتهي في جلديَ الحريقْ
أحلام الكيلاني ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق