- وقتي ثمين
- ********
- وقتي اصبح ثمين
- أني أضاعف جهدي
- مهما مرت ،، السنين ..
- أراجع نفسي لأني اتركها
- بين حين ،، وحين ..
- أني ألملم ساعاتي
- كشيء لا ،، يلين ..
- مهما تبعثرت أيامي
- فأنا أجمعها ، أخلطها مع
- شهوري و،، السنين ..
- أجعلها ككرة احملها بيدي
- وأضعها في أناء العمر
- واضع أنائي تحت مجهر الحياة
- وأتابع مجهري ،، الحزين ..
- ********
- كي أرى ما في مخبئاتي
- هل هي كروح طفل بريء
- أم لوثه غبار دروبي
- فجعل لونه رديء
- أراقب مجهري
- انه ضميري المستتر
- خلف النسيان ..
- أرى وجهه تغير
- وزهوه تعكر
- وعيناه بدمعة ،، ترقرقان ..
- فدق قلبي وسألته
- ماذا وجدت تحت غلاف كرتي ؟
- لا تجعله في طي ،، الكتمان ..
- فلم يجب وتابع النظر !
- كقارئة الكف التي تتابع خطوط
- متشابكة ملتويه
- والاضطراب على وجهها ،، بان ..
- لتعرف ماذا يخبء القدر
- لذلك ،، الانسان ..
- خوفي سيطر على كياني
- كلما رأيت وجه مجهري
- تعتليه ،، الاحزان ..
- ماذا ياصديقي ؟
- وقت الحديث ،، أما حان ..
- فرفع رأسه . ليكون
- وجهه بوجهي
- وعيناه ،، الحزينتان ..
- فتكلم واحسست بصوته رعشة
- رغم كل ،، الحنان ..
- ********
- ان خوفي وحزني عليك لا منك
- ودهشتي وحيرتي منك لا عليك
- رأيت خليطك من ساعاتك وأيامك
- وشهورك وسنينك
- ماهو ألا كرة بيد اطفال لا ،، يفقهون ..
- لألام ضرباتهم لا ،، يقدرون ..
- وبقوة ركلاتهم لا ،، يشعرون ..
- تسقطين تاره وتنهضين تاره
- ألامك خلف دموعك
- ودموعك تداوي جراحك
- وجراحك كخطوط ذلك الكف
- تلتف حول كرتك
- قوتك جعلت كرتك صلبة
- ونقاء روحك جعل بريقها واضح
- واحساس قلبك بالضياع
- جعلها تلف حول نفسها
- بدون هدف
- أيتها الضائعة
- خذي أنائك
- الى صحراء أمالك
- وارفعي غطاء أحلامك
- ودعي الهواء يحمل عبق انفاسك
- الى بريقك البعيد
- كي يتجدد فيك الامل ....
الاثنين، 2 يناير 2017
وقتي ثمين \\\\حزني لاينتهي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق