- @@ وتنساب الرؤى خيالات @@
- ويأتيني صوتك مفعما ًبالأه
- يحملها دفء الحنين !.
- تصطك أسنان الهاتف
- لوميض وهجها !.
- ويعتريني وجع السنين ..
- غداة كنا هالة نوارة
- من إشراق الحب !.
- وقصائد التيم يثريها الوتين ..
- حبيبين كأفلاك السماء نرتع!.
- نجني همس العاشقين ..
- كنت روحي وعقلي. !.
- وشوائب الإيمان يثريهااليقين ..
- ما اعترانا ياقمري ؟.
- لمَ هجرتنا تيكَ الاحاسيس؟.
- هل أخفقت أحلام القصيد ؟.
- أم خذلتني رعشة الجِنان ؟.
- حين همستني فاتنتي !.
- الحرف يثورإذعاناً !.
- والروح سارحةٌ بشغف العارفين ..
- مابرح القلب يسجل لهفة الشوق !.
- بدندنة الوريد ..
- كانت فرصتي حبيبي !.
- أن أجمع ذاك الوجيب الماجن
- وجع عشق لا ينتهي !.
- أشبكها مناديل صبابة !.
- مضرجة القوافي ؛
- تحملها الريح إليك
- وأحلام الليل الدجي ..
- تخط تمتمة الشفاه !.
- تردد شغب الحنين !.
- " أحبك !. "
- "ياهوس العمر وسرُ اليقين "
- ما الخطب ياقرة العين ؟.
- أهو رماد الصمت
- من ألجم جذوة مشاعرنا؟.
- فغدونا كأشباح يسكرها الأنين ..
- تضمني ذراعاك وخدر ينتابني !.
- نزع الشفاه لا يقوى
- أن يهمسك حبيبي !.
- بصيص نيرانك بجنون
- أخمدته ألسنة الصمت البغيض ..
- كنا معا لبرهة على مفترق طريق !.
- غيبتنا الأبام يامهجتي !.
- غدت أيامي شاحبة
- يعتريها وجوم السنين ..
- أطفئتُ الأنوار بمسرح القلب !.
- وهجعت الروح خلف الكواليس
- أرتقب فجراً يحمل إليً عمراً
- من صبر العاشقين
- أرددك أورادي الخفية !.
- فعتمة الليل وصقيعه داء أليم !.
- وقصيدتي تعاتبني !.
- من بعدك أضحت يتيمة المشاعر
- تفتقر إلى الكثير من نبض الوتين ..
- الهاتف يفسد خلوتي !.
- وصمت يجترني !.
- والبكاء يعاندني !.
- وجهك هالات تبدت دوائر
- تتسع بين ضفاف بُرَكِ الأمل !.
- ويدايَّ ترتجف بحب دفين ..
- ينساب بوحك !.
- يتفجر ينبوع من ثرى القلب.
- يهمسني !.
- جُلنار ياعمر السنين !.
- أي عيش يطيب
- ونحن على مشارف الوحدة
- فحبك في الروح يزمجر !.
- ومهجتي ترزح بثقل ضنين !.
- أه ما أقساك يازمن الصمت !.
- أين دفنت أمسيات الشجن والحنين ؟.
- وتعلو وتيرة صوتك !.
- تحملني إلى ليل الفرح !.
- وتنساب الرؤى خيالات
- ترسمك حبي الأزلي !.
- لم يكن البعد لقلب أحبك !.
- كأساً يحمل مذاق الشهد !.
- كيف لترياق مهما كان حلواً
- أن ينهي أوجاع الحنين ..
- زينب رمانة
الاثنين، 16 يناير 2017
وتنساب الرؤى خيالات\\\\زينب رمانة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق