الاثنين، 16 يناير 2017

مصابيح معطلة شعر/ احمد الحمد المندلاوي العراق..بغداد

  • مصابيح معطلة
  • شعر/ احمد الحمد المندلاوي العراق..بغداد
  •  ..................................
  • لفّها بردٌ قارس
  • تكادُ أنْ تتهرأ
  • كنسيجِ العنكبوتْ
  • تتهشّم...
  • فِي دهاليزِ البيوتْ
  • و آثارُ الدوارسْ
  • هكذا ...
  • أسفاً بصمتٍ هادئ..جامحْ
  • تموتُ قافلةُ النّوارسْ
  • و هنَّ ..
  • الأصلُ ؛..
  • في غايةِ النّفائسْ
  • على جلمودِ الإنْتظارْ
  • تتهشّمُ أضواءُ القَمَرْ
  • كالعشبِ المحتضِرْ
  • تحتَ سنابكِ الإهمالِ ؛والخَطَرْ
  • و الكبرياءِ الفارغةْ
  • و اللامبالاةِ بصوتِ الآخَرْ
  • حتى غدتْ على هاويةِ المقابرْ
  • فِي ليلٍ معتمٍ دامسْ
  • اضمحلّتْ ألوانُها الزاهيةْ
  • منْ الصّومِ القاتلْ
  • و الآهاتُ تترى على شفاهِ السنابلْ
  • لتبثَّ بأشياءَ مذهلةْ
  • وتشتاقُ الى جذوةٍ منِ النّارْ
  • أو قبسٍ تائـهْ
  • منْ عودِ ثقابٍ بائسْ
  • منْ يـدِ غبيٍّ لا يعقلُ،أو مشاكسْ
  • أو معتوهٍ..
  • يقتاتُ الهمزَ ؛ و اللمزْ
  • على هامةِ الطرقاتِ جالسْ
  • إنْ لم يكن
  • ْ فِي خضمِ البيادقِ الحجريّةِ
  • منْ فارسْ
  • لكنَّها تفوحُ بعطرٍ جميلْ
  • كالنّظائرِ المشعّةْ
  • لا ينتَهي عمرُها الزمني..
  • فِي ألفِ لـمعَةٍ ؛ و لـمعَةْ
  • و فِي كلّ دمعَةْ
  • من جفنٍ بائس ..
  • تذرفُها آناءَ اللّيلِ الثقيلْ
  • تلدغُ مَنْ جارَ عليها
  • و أغفلَ إيقادَها
  • لكي لا يقرأ القاتلُ الفاتحةْ
  • فِي عزاءِ القتيلْ
  • والمصابيحُ المعطّلةْ
  • فِي زئيرٍ .. 
  • وصهيل ..ْ
  • وهديرْ ..
  • و هديلْ ..
  • فِي انتظارِ
  • الشّمسِ و الفارسْ
  • شعر : احمد الحمد المندلاوي. 
  • من ديواني المطبوع
  • ( مرايا بوتيفار ) 2015م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق