- مصابيح معطلة
- شعر/ احمد الحمد المندلاوي العراق..بغداد
- ..................................
- لفّها بردٌ قارس
- تكادُ أنْ تتهرأ
- كنسيجِ العنكبوتْ
- تتهشّم...
- فِي دهاليزِ البيوتْ
- و آثارُ الدوارسْ
- هكذا ...
- أسفاً بصمتٍ هادئ..جامحْ
- تموتُ قافلةُ النّوارسْ
- و هنَّ ..
- الأصلُ ؛..
- في غايةِ النّفائسْ
- على جلمودِ الإنْتظارْ
- تتهشّمُ أضواءُ القَمَرْ
- كالعشبِ المحتضِرْ
- تحتَ سنابكِ الإهمالِ ؛والخَطَرْ
- و الكبرياءِ الفارغةْ
- و اللامبالاةِ بصوتِ الآخَرْ
- حتى غدتْ على هاويةِ المقابرْ
- فِي ليلٍ معتمٍ دامسْ
- اضمحلّتْ ألوانُها الزاهيةْ
- منْ الصّومِ القاتلْ
- و الآهاتُ تترى على شفاهِ السنابلْ
- لتبثَّ بأشياءَ مذهلةْ
- وتشتاقُ الى جذوةٍ منِ النّارْ
- أو قبسٍ تائـهْ
- منْ عودِ ثقابٍ بائسْ
- منْ يـدِ غبيٍّ لا يعقلُ،أو مشاكسْ
- أو معتوهٍ..
- يقتاتُ الهمزَ ؛ و اللمزْ
- على هامةِ الطرقاتِ جالسْ
- إنْ لم يكن
- ْ فِي خضمِ البيادقِ الحجريّةِ
- منْ فارسْ
- لكنَّها تفوحُ بعطرٍ جميلْ
- كالنّظائرِ المشعّةْ
- لا ينتَهي عمرُها الزمني..
- فِي ألفِ لـمعَةٍ ؛ و لـمعَةْ
- و فِي كلّ دمعَةْ
- من جفنٍ بائس ..
- تذرفُها آناءَ اللّيلِ الثقيلْ
- تلدغُ مَنْ جارَ عليها
- و أغفلَ إيقادَها
- لكي لا يقرأ القاتلُ الفاتحةْ
- فِي عزاءِ القتيلْ
- والمصابيحُ المعطّلةْ
- فِي زئيرٍ ..
- وصهيل ..ْ
- وهديرْ ..
- و هديلْ ..
- فِي انتظارِ
- الشّمسِ و الفارسْ
☺
☺
☺
☺
☺
☺
☺
☺
☺
☺- شعر : احمد الحمد المندلاوي.
- من ديواني المطبوع
- ( مرايا بوتيفار ) 2015م.
الاثنين، 16 يناير 2017
مصابيح معطلة شعر/ احمد الحمد المندلاوي العراق..بغداد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق