- أكذب عليك ،،،
- أكذب على نفسي إن قلت لك بأني بخير...
- أجمع اشلاء روحي المبعثرة كل صباح...
- استجمع قوى جسدي المنهك للمرة الألف ، لمعاودة النهوض بعد كل ليلة أحلام مريرة...
- تراني فتحت عيناي على صدى وقع المطر ، وأزلت شعري الاشعث عن وجنتاي..
- مسحت بقايا دمعي الأسود عن وجهي بعد هطول طويل تلك الليلة...
- وعند رؤيتي لوردتك الذابلة هناك على منضدة الأوراق ، تذكرت نظرتك لي عندما أهديتني إياها...
- قفزت من فراشي واحتضنتها كما لو أني أحتضنك ...
- صوت فيروز يتناغم على وقع وجعي وهنا بحزن تذكرتك...
- لم أحتمل حرق الدمع بعيني وأبى إلا ان يهطل مجددآ...
- ترى..!
- كيف لي أن ابقى صامدة على هاويتك كل صباح ، اناجي اطيافك التي ماعهدتها إلا خيال...!
- سافرت إذن...!
- ذهبت وحملت حقائب الياسمين معك ونسيت مفتاح قلبي بين عده سجائرك...
- سمعتهم يتهامسون ويتحدثون عنك ، رأيت نظرات الشفقة موجهة نحوي ..
- التففت بشالي وأعمضت عيناي أرفض سماع حقيقة غيابك اللامتوقع...
- لم أكترث لاهتزاز فنجان القهوة بيدي وسقوطه كسقوطي مرمية على أرضك القاحلة...
- لم أعي عندها سوى أني أريد أن أصرخ ، أن أبكي ، وأن أحمل معطفي وأخرج تحت الامطار لاطارد وجهك في أضواء سيارات المارة ...
- وجدت نفسي أركض و أنادي وأجهش بكاءآ على مرأى السماء..
- أستجير بصاحب التكسي أن خذني معك إلى حيث ذهب حبيبي...
- ضحك كثيرآ وقهقه بوجهي ونعتني بمجنونة...
- أجل ،، جننت يا سيدي ولا ضير للكلام بعد جنوني...
- ذهبت إلى محطة القطار مشيآ تحت سيل المطر ،إلا أن وقت الإنطلاق داهمني ...
- كيف لكل شيء أن يداهمني بفاجعة رحيلك...!
- وكيف مضى الليل ودروب الفراق متجمدة ببرد أشد من برد جسدي..!
- مهزولة ،
- منهكة ، ضائعة ولا هدف لي...
- ضللت طريق العودة إلى منزلي ، وتهت بين أزقة مدينتنا التي مافارقها خطونا يومآ..
- تراني أأصبت بزهايمر الذاكرة..؟
- هل داهمني العمر بهذه السرعة وانسكب البياض على شعري ..؟
- وصدئ قوام فتاة عشرينية الأوراق..
- أكانت الأجساد تشيب بمنئى عن الأعمار ؟
- مضى تاريخ طويل يا صديقي...
- ومازلت بين البينين معلقة أنتظر هطول مطر آخر ، يحملك بين قطراته مجددآ..
- شتاء آخر يحمل معالم وجهك ذاك حين التقينا تحت مظلة واحدة...
- أتسألهم اليوم..!!
- هل مازالت جميلة تلك الفتاة ؟
- هل مازالت تعج ببراءة الاطفال بتصرفاتها ؟
- أتفتح رسائلي التي بعثتها لها يومآ مع قناديل الياسمين ؟
- وأتساءل معك يا كل البرود والأسى ..
- هل مازال لذكري عندك بخاطر ..؟
- وهل يكفيك أن تسمع خبر إنتحار ذاكرتي على أعتاب بابك ..؟
- و تتذكر وعد رميته لي على حين غفلة من ثقب وعودك الشرقية ..!
- أم أن الوعود المنقوشة بأبدية الملامح ستبقى مركونة هناك على مفارق الإنتظار ، وليس علي إلا أن أقطف منها سراب النهاية...
- وها هي ذي النهاية التي حملتني أوزارها منذ الأزل.....
- #بقلمي_Mraam
السبت، 3 ديسمبر 2016
أكذب عليك ،،، #بقلمي_Mraam
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق