السبت، 3 ديسمبر 2016

أكذب عليك ،،، #بقلمي_Mraam



  • أكذب عليك ،،، 
  • أكذب على نفسي إن قلت لك بأني بخير...
  • أجمع اشلاء روحي المبعثرة كل صباح...
  • استجمع قوى جسدي المنهك للمرة الألف ، لمعاودة النهوض بعد كل ليلة أحلام مريرة...
  • تراني فتحت عيناي على صدى وقع المطر ، وأزلت شعري الاشعث عن وجنتاي..
  • مسحت بقايا دمعي الأسود عن وجهي بعد هطول طويل تلك الليلة...
  • وعند رؤيتي لوردتك الذابلة هناك على منضدة الأوراق ، تذكرت نظرتك لي عندما أهديتني إياها...
  • قفزت من فراشي واحتضنتها كما لو أني أحتضنك ...
  • صوت فيروز يتناغم على وقع وجعي وهنا بحزن تذكرتك...
  • لم أحتمل حرق الدمع بعيني وأبى إلا ان يهطل مجددآ... 
  • ترى..!
  • كيف لي أن ابقى صامدة على هاويتك كل صباح ، اناجي اطيافك التي ماعهدتها إلا خيال...!


  • سافرت إذن...!
  • ذهبت وحملت حقائب الياسمين معك ونسيت مفتاح قلبي بين عده سجائرك...
  • سمعتهم يتهامسون ويتحدثون عنك ، رأيت نظرات الشفقة موجهة نحوي ..
  • التففت بشالي وأعمضت عيناي أرفض سماع حقيقة غيابك اللامتوقع...
  • لم أكترث لاهتزاز فنجان القهوة بيدي وسقوطه كسقوطي مرمية على أرضك القاحلة...
  • لم أعي عندها سوى أني أريد أن أصرخ ، أن أبكي ، وأن أحمل معطفي وأخرج تحت الامطار لاطارد وجهك في أضواء سيارات المارة ...
  • وجدت نفسي أركض و أنادي وأجهش بكاءآ على مرأى السماء..
  • أستجير بصاحب التكسي أن خذني معك إلى حيث ذهب حبيبي...
  • ضحك كثيرآ وقهقه بوجهي ونعتني بمجنونة...
  • أجل ،، جننت يا سيدي ولا ضير للكلام بعد جنوني...
  • ذهبت إلى محطة القطار مشيآ تحت سيل المطر ،إلا أن وقت الإنطلاق داهمني ...
  • كيف لكل شيء أن يداهمني بفاجعة رحيلك...!
  • وكيف مضى الليل ودروب الفراق متجمدة ببرد أشد من برد جسدي..!
  • مهزولة ،
  • منهكة ، ضائعة ولا هدف لي...
  • ضللت طريق العودة إلى منزلي ، وتهت بين أزقة مدينتنا التي مافارقها خطونا يومآ..
  • تراني أأصبت بزهايمر الذاكرة..؟
  • هل داهمني العمر بهذه السرعة وانسكب البياض على شعري ..؟
  • وصدئ قوام فتاة عشرينية الأوراق..
  • أكانت الأجساد تشيب بمنئى عن الأعمار ؟

  • مضى تاريخ طويل يا صديقي...
  • ومازلت بين البينين معلقة أنتظر هطول مطر آخر ، يحملك بين قطراته مجددآ..
  • شتاء آخر يحمل معالم وجهك ذاك حين التقينا تحت مظلة واحدة...
  • أتسألهم اليوم..!!
  • هل مازالت جميلة تلك الفتاة ؟
  • هل مازالت تعج ببراءة الاطفال بتصرفاتها ؟
  • أتفتح رسائلي التي بعثتها لها يومآ مع قناديل الياسمين ؟
  • وأتساءل معك يا كل البرود والأسى ..
  • هل مازال لذكري عندك بخاطر ..؟
  • وهل يكفيك أن تسمع خبر إنتحار ذاكرتي على أعتاب بابك ..؟
  • و تتذكر وعد رميته لي على حين غفلة من ثقب وعودك الشرقية ..! 
  • أم أن الوعود المنقوشة بأبدية الملامح ستبقى مركونة هناك على مفارق الإنتظار ، وليس علي إلا أن أقطف منها سراب النهاية...
  • وها هي ذي النهاية التي حملتني أوزارها منذ الأزل.....

  • #بقلمي_Mraam
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق