- { فصلٌ خامسٌ }}
- كلما عصفتْ رياحُ الشوقِ
- ارتعشتْ أوراقي اليابسةَ
- و تناثرت بعيدا حاملةً
- ذكرياتٍ أردتُ رحيلَها
- أغصاني باتتْ عاريةً إلا
- من أديمٍ صلفٍ ربما
- تشققَ ،
- انبجسَتْ ،
- أزهرتْ ،
- منه براعمَ ربيعٍ بغتةً ،
- فالمصادفاتُ مسراتٌ خطتْها
- أناملُ القدرِ ،
- فأحسنتْ .
- لعل زهراً يتفتحُ في خريفٍ
- لعل فصلاً خامساً في قدري
- حبٓاً يولدُ منْ رحمِ الأيامِ.....
- جمراً يستعرُ تحتَ رمادٍ.......
- شرراًٌ يشعلُ .....................
- يذيبُ تلالَ جليدٍ تحجرَ
- منْ وحشةِ هجرٍ آثمٍ
- تربعَ فوقَ آهاتي يخنقُها
- لتبقى حبيسةَ نبضٍ يلفظُ
- آواخرَ دفقاتٍ في وتينٍ أجوفَ
- إلا من ألمٍ سرى في جسدٍ
- يتقطع تارةً و يثورُ أخرى
- براكينَ تفيضُ دموعاً ملتهبةً
- و حسراتٍ تتصاعدُ دخاناً
- يعلو في سمائي سحباً يهشُها
- أملٌ بعصا حبٍ جديدٍ .
- ____________
- بقلم / مجدولين / سوريا
- ٧ / كانون الأول / ٢٠١٦
الخميس، 8 ديسمبر 2016
{ فصلٌ خامسٌ }}\\\\\\\\\\\مجدولين / سوريا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق