- (ذاتَ سرابٍ)
- ذاتَ سرابٍ، تلعقُ الأحلامُ أظفارها
- بينَ دمعٍ، وبوحٍ تحتَ الأسرِ
- تصارعتِ الأفكارُ في الرَّأسِ؛
- اِمتلأَ القلمُ بالخيبةِ
- نثرَ حروفاً عجيجُها
- في نهرِ الهذيانِ كطوفانِ
- اِقترفَ صهوةَ المِحنِ
- بوهجِ النُّورِ وبريقِ الأمنياتِ
- يستغيثُ بالصَّمتِ، مِنْ عربدةِ القيدِ
- مفتاحُ الحرِّيَّةِ الحمراءِ،
- كالمُزنِ للحقلِ
- عواصفُ الأملِ، تتسلَّلُ مِنْ شقوقِ الوثاقِ
- يلمعُ الزَّهرُ، في عبيرِ الوجدِ
- وعلى الأرضِ، الأماني نزفُ
- وعيدُ الخريفِ، هزمَ وعدَ الرَّبيعِ
- عيونُ الرِّيحِ، شررٌ بيدِ القدرِ
- والأفقُ سحابٌ بلا مطرٍ
- خيوطُ الفجرِ المسكونَةُ بالغدِ
- معصوبةُ العينينِ
- أهربُ منْ أحزاني، إلى أحزاني
- يجرفُني الهزيعُ الأخيرُ مِنَ الليلِ
- تتلوَّى زفراتُ الآهِ
- كلُّ الخطوطِ إليكِ مغلقةٌ
- يصكَّ الشَّوقُ المسافةَ
- المسافةَ الحبلى بالدَّمعةِ، والصَّرخةِ
- والغيابِ والعتابِ، والرُّكامِ والنَّارِ
- يا ماري :
- كلَّ ليلةٍ يدعوني الحنينُ
- إلى سهرةٍ مِنَ الماضي
- والشَّوقُ يستدرجُ خصرَ النَّشوةِ
- عاصفةُ الذَّكرى ترتعشُ بالحنانِ
- وأغصانُ الورودِ، ترتدي صَّدى الذُّهولِ
- في أوانِ الفجر عندَ مشارفِ الأحلامِ
- غربانُ الجلادِ تنعقُ بالعذابِ
- الحياةُ وجعٌ
- وأنا...الثَّائرُ على الأوجاعِ والأقدارِ.
- معروف بركات العتيبي - سورية
الخميس، 1 ديسمبر 2016
(ذاتَ سرابٍ) \\\\\\\\معروف بركات العتيبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق