الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

صرير الأقلام / منيتي / بقلم الأستاذ / سمير حسن عويدات .

بصُرتُ بمُنيتي تختالُ ليلاً    .......   فقلتُ لها وكأسُ الليلِ سارِ 
أجيبي مُغرَماً , قالتْ : بقلبي  ......  جليسٌ حارسٌ نزِقُ الضَّوارى 
يغارُ علىَّ حتى مِنهُ , لكنْ  .......   إذا استنفرتَ عِشقكَ لا تُمارى 
حَمَلتُ السيفَ واستحسنتُ دِرعاً    .......  رَسمتُ بخوذتي قلباً , شِعَاري 
وسِرتُ بجَحفلٍ من شوقِ نفسي  .......  وأشعلتُ الهوى وجَلوتُ ناري 
زأرْتُ : أيا جليسَ القلبِ قُمْ لِي  ......   ففرَّ وأجهشتْ نفسُ انتصَاري
أفقتُ على بُرَادٍ مَسَّ حَقوي  ........  ووَهمٍ ضَاق من لثمِ الجدارِ !
أضأتُ ذُبالَ مِصباحي لأرنو   .......   وخوفي أن أرى شيئاً جواري 
بصُرتُ فلم أجدْ , إيَّايَ وَحدِي  .......  وحُلمِي ماثِلٌ في الظلِّ عارى !
************************
{ نزق } حاد الطبع  ......
{ حقوي } خصري ......
بقلم سمير حسن عويدات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق