( حين عشقت لون عينيك )
مشكلتي أنني ..
لا أتقن الرقص على الحبال ..
أنا شفاف يا سيدتي ..
مثل قارورة ماء زلال ..
مشكلتي أنني ..
أخبئ في صدري حبا بحجم الجمال ..
لا أعرف كيف أداري فيض العشق ..
و لا بقادر على نار الهجر و شح الوصال ..
ضياع أن أكون شمسا ..
و تكونين مبهمة كعتمة الليالي ..
حرام أن أكون نارا تأكل نارا ..
و أنت فصل جليد متجمدة لا تبالي ..
مشكلتي أنني ..
حين عشقت لون عينيك ..
وقعت أسيرا بين يديك ..
خاضعا لحمرة وجنتيك ..
راكعا أمام سلطان نهديك ..
مستسلما لطغيان الجمال ..
آه من لذة الخضوع و لذة الركوع ..
و يا لروعة استسلامي ..
في حضرة الأنثى ذات الحسن و الدلال ..
مشكلتي أنني ..
أطلب قليلا من الإنفعال ..
قليلا من نزق جيش ..
مجبول على الغزو و الإحتلال ..
فأنا لا أومن ببيضة خدر ..
ولا بربات الحجال ..
لا أومن بامرأة راكعة لسيدها ..
تحت خيمة القهر و الإذلال ..
أحبيني بلا خوف .. بلا وجل ..
شهريار يا سيدتي قد رحل ..
أحبيني بجموح الفرس ..
حين تفر من عقال .
( أحمد الكاظمي 2016/12/13. )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق