الله اكبر
بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف لمن جاء رحمة للعالمين سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه_ الاردن
الله اكبر كم أحييت من أمم...وكم صنعت رجالات من العظم
وكم صنعت لنا مجدا ومكرمة...وألجمت كل قوال ومزدلم
فالخيرات على كفيك هاجعة...والنيرات سكبن الحلم بالصمم
محمد سيد الأكوان قاطبة...الصادق الطاهر الأنقى من الشبم
محمد هازم الشرك الذي ولدوا...عليه واستنصروه دونما كلم
محمد محت الاخلاق كل فم...مشكك فغدا في وصمة الذيم
محمد رحمة المولى لنا ابدا...وناصر الحق والمظلوم والفطم
اتى من العرب الاقحاح في حكم...وفي شرائع رب البيت والحرم
اتى الى امة بالكفر غارقة...لا يفقهون ولا يرضون من شمم
اتى وفي فمه الإعجاز كامله...ما قال الا غدا علما على القمم
اتى بدين عظيم من تنكّره....فالكفر في دمه يسري وفي النسم
وهو المضلّ فلا ينفك منهجه...للمنكرات على استفهام منتقم
ساداتهم وضعوا الطغيان في يدهم...وسوّل الافك نبراسا على علم
كانوا شراذمة لا يعرفون سوى...قتل النفوس بلا حق ولا فهم
ويعبدون إلها يصنعوه كما...أبائهم عبدوه قبل بالقدم
وأينما اتجهوا أعطوه قدوتهم...وقدسوه بقربان على وضم
يجابهون العقول الفارغات به...هذا هو الرب من تمر ومن هنم
ويسلبون المساكين الذين هموا...أهل لهم دون إبداء الى التهم
وينحتون من الأحجار ما عرفوا...ليجعلوه لهم ربا من الصنم
وكلما اقتربوا شبرا لمنهجهم...اطل شيطانهم من حيرة اللقم
وغيّر المبدأ المرسوخ في دمهم...ليرجعوا بين ظن غير مقتحم
صاغوا طريقا اذا حددت أوله...وجدت انك مسئولا عن الشمم
واقبلوا يتناجون الحجار على...أساس منفعة تبقى ومعتصم
وخيّم الصمت لم تنبس لهم شفة...وربهم مثلهم يلقوه في وخم
ما دافع الصنم الجاثي على دمهم...بأصبع أو يد لواحة الخذم
والخوف يملىء وجدانا وأدمغة...حتى تبدّى عليهم صفعة الندم
وكل ما يدعوه باطلا ابدا...حجارة لا تساوي نعل مزدلم
طافوا بها واستراحوا وهي جامدة...ما بدّلت أي شيء أي معتلم
فحاوروا هبل والجهل يركبهم...ويستبيح الذي أخفوه بالنسم
ترتج آمالهم ابان ما شربوا...ويذكرون الذي قاسوه بالديم
يكاد كل مراد حين تطلبه...يهدي لك الذل من باب الى وأم
والظلم يقتحم السادات قاطبة...والنائبات بأشكال من الخدم
لا يعرفون من الدنيا سوى حجر...هو الذي يبتليهم في يد وفم
والكل يسعى الى تسييد منهجه...ان الاله جماد غير منتقم
لكن أرواح من ماتوا ومن قتلوا...تأوي اليه وتنجينا من القحم
جهل تمدد في وجدانهم علنا...يا حامل العقل قل عن قلة الفهم
عظائم من أناس كلما ركبوا...موجا دعوا هبلا خوفا من البلم
وعزهم يتوانى خلفهم ثملا..ما قدموه له قد صار في عدم
كأنما وضعوا إحساسهم علنا...بين التملق والأعيان والهمم
تخال ان العقول الواثقات بما...يقرروه تولوا دون متسم
وحيثما وضعوه كان مسلكه...للكفر حتى بدا في كل مرتسم
بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف لمن جاء رحمة للعالمين سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه_ الاردن
الله اكبر كم أحييت من أمم...وكم صنعت رجالات من العظم
وكم صنعت لنا مجدا ومكرمة...وألجمت كل قوال ومزدلم
فالخيرات على كفيك هاجعة...والنيرات سكبن الحلم بالصمم
محمد سيد الأكوان قاطبة...الصادق الطاهر الأنقى من الشبم
محمد هازم الشرك الذي ولدوا...عليه واستنصروه دونما كلم
محمد محت الاخلاق كل فم...مشكك فغدا في وصمة الذيم
محمد رحمة المولى لنا ابدا...وناصر الحق والمظلوم والفطم
اتى من العرب الاقحاح في حكم...وفي شرائع رب البيت والحرم
اتى الى امة بالكفر غارقة...لا يفقهون ولا يرضون من شمم
اتى وفي فمه الإعجاز كامله...ما قال الا غدا علما على القمم
اتى بدين عظيم من تنكّره....فالكفر في دمه يسري وفي النسم
وهو المضلّ فلا ينفك منهجه...للمنكرات على استفهام منتقم
ساداتهم وضعوا الطغيان في يدهم...وسوّل الافك نبراسا على علم
كانوا شراذمة لا يعرفون سوى...قتل النفوس بلا حق ولا فهم
ويعبدون إلها يصنعوه كما...أبائهم عبدوه قبل بالقدم
وأينما اتجهوا أعطوه قدوتهم...وقدسوه بقربان على وضم
يجابهون العقول الفارغات به...هذا هو الرب من تمر ومن هنم
ويسلبون المساكين الذين هموا...أهل لهم دون إبداء الى التهم
وينحتون من الأحجار ما عرفوا...ليجعلوه لهم ربا من الصنم
وكلما اقتربوا شبرا لمنهجهم...اطل شيطانهم من حيرة اللقم
وغيّر المبدأ المرسوخ في دمهم...ليرجعوا بين ظن غير مقتحم
صاغوا طريقا اذا حددت أوله...وجدت انك مسئولا عن الشمم
واقبلوا يتناجون الحجار على...أساس منفعة تبقى ومعتصم
وخيّم الصمت لم تنبس لهم شفة...وربهم مثلهم يلقوه في وخم
ما دافع الصنم الجاثي على دمهم...بأصبع أو يد لواحة الخذم
والخوف يملىء وجدانا وأدمغة...حتى تبدّى عليهم صفعة الندم
وكل ما يدعوه باطلا ابدا...حجارة لا تساوي نعل مزدلم
طافوا بها واستراحوا وهي جامدة...ما بدّلت أي شيء أي معتلم
فحاوروا هبل والجهل يركبهم...ويستبيح الذي أخفوه بالنسم
ترتج آمالهم ابان ما شربوا...ويذكرون الذي قاسوه بالديم
يكاد كل مراد حين تطلبه...يهدي لك الذل من باب الى وأم
والظلم يقتحم السادات قاطبة...والنائبات بأشكال من الخدم
لا يعرفون من الدنيا سوى حجر...هو الذي يبتليهم في يد وفم
والكل يسعى الى تسييد منهجه...ان الاله جماد غير منتقم
لكن أرواح من ماتوا ومن قتلوا...تأوي اليه وتنجينا من القحم
جهل تمدد في وجدانهم علنا...يا حامل العقل قل عن قلة الفهم
عظائم من أناس كلما ركبوا...موجا دعوا هبلا خوفا من البلم
وعزهم يتوانى خلفهم ثملا..ما قدموه له قد صار في عدم
كأنما وضعوا إحساسهم علنا...بين التملق والأعيان والهمم
تخال ان العقول الواثقات بما...يقرروه تولوا دون متسم
وحيثما وضعوه كان مسلكه...للكفر حتى بدا في كل مرتسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق