الخميس، 1 ديسمبر 2016

جَرْسُ الحَنِين .\\\\\\\\\\\بقلم سمير حسن عويدات

  • جَرْسُ الحَنِين ... 
  • أين مِنِّي ؟ كيفَ عَنِّي تَرْحَلِين ؟ ..... ذُبتُ شوقاً والجَوَى بَثَّ الأنِينْ 
  • ليتَ مِنِّي الصَّفْحَ أو مِنِّي الرِّضَا ..... عَنْ زَمَانٍ وَجْهُهُ الوَجْهُ الضَّنِينْ 
  • يا رَبيعاً خِلتُهُ فيضَ المُنى ..... والأقاحِي زَهْرَ وَرْدِ اليَاسَمِينْ 
  • ليتَ شِعْرِى , هلْ لنا بعدَ النوى ..... مِنْ سَبيلٍ لِلقا أمْ لاتَ حِينْ ؟
  • ذا كِتابٌ مِنْ سُطُورٍ أُهْمِلَتْ ..... ذاكَ لَحْنٌ قد عَفا مِنهُ الرَّنِينْ 
  • ذِكرَياتُ الأمْسِ لاحَتْ في الدُّجَى ..... مِنْ خيالٍ يَسْتَحِي أو لا يَبينْ !
  • ما الهَوَى مِنْ بَعْدِ وَصْلٍ ضَمَّنا ..... ثم بُعْدٍ هَمَّنِي إلّا سَجينْ 
  • طيْرُ فرْحٍ رَفَّ حَوْلِي بُرْهَةً ..... باتَ مِنِّي دَمْعَةَ الوَجْهِ الحَزِينْ 
  • لسْتُ أدْرِى عَدَّ أيامٍ مَضَتْ ..... أو شُهُورٍ , رُبَّمَا كانتْ سِنِينْ !
  • لسْتُ أدْرِى بَيْدَ أنِّي ذاكِرٌ ..... مَحْضَ شيئٍ واسْمُهُ جَرْسُ الحَنِينْ
  • لسْتُ أدْرِى لو توَهَّمْتُ اللِّقا ..... واحْتَضَنْتُ الشوْقَ عَفْوَاً تأذَنِينْ ؟
  • كانَ ذاكَ الفِعْلُ مِنِّي عِنْدَما ..... هِجْتُ وَجْدَاً مِنْ حَدِيْثٍ تَذكُرِينْ ؟
  • أمْ تناسَيْتِ بقلبٍ جَاحِدٍ ..... وامْتَثلتِ الآنَ لِلْعَقلِ الرَّصِينْ !
  • كُنْ شقِيْاً في الهَوَى مِنْ صَبْوَةٍ ..... بَيْدَ أنِّي رَابِحٌ لوْ تكْذِبينْ 
  • رَابِحٌ بالصِّدْقِ في حُبِّي أنا ..... ليتَ شِعْرِى حِيْنَ مِثلِي تَخْسَرِينْ 
  • ***********************************
  • { لات } أداة نفى تفيد المُبالغة في النفى .... 
  • البيت الرابع لشاعر النيل حافظ إبراهيم ....
  • بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق