- جَرْسُ الحَنِين ...
- أين مِنِّي ؟ كيفَ عَنِّي تَرْحَلِين ؟ ..... ذُبتُ شوقاً والجَوَى بَثَّ الأنِينْ
- ليتَ مِنِّي الصَّفْحَ أو مِنِّي الرِّضَا ..... عَنْ زَمَانٍ وَجْهُهُ الوَجْهُ الضَّنِينْ
- يا رَبيعاً خِلتُهُ فيضَ المُنى ..... والأقاحِي زَهْرَ وَرْدِ اليَاسَمِينْ
- ليتَ شِعْرِى , هلْ لنا بعدَ النوى ..... مِنْ سَبيلٍ لِلقا أمْ لاتَ حِينْ ؟
- ذا كِتابٌ مِنْ سُطُورٍ أُهْمِلَتْ ..... ذاكَ لَحْنٌ قد عَفا مِنهُ الرَّنِينْ
- ذِكرَياتُ الأمْسِ لاحَتْ في الدُّجَى ..... مِنْ خيالٍ يَسْتَحِي أو لا يَبينْ !
- ما الهَوَى مِنْ بَعْدِ وَصْلٍ ضَمَّنا ..... ثم بُعْدٍ هَمَّنِي إلّا سَجينْ
- طيْرُ فرْحٍ رَفَّ حَوْلِي بُرْهَةً ..... باتَ مِنِّي دَمْعَةَ الوَجْهِ الحَزِينْ
- لسْتُ أدْرِى عَدَّ أيامٍ مَضَتْ ..... أو شُهُورٍ , رُبَّمَا كانتْ سِنِينْ !
- لسْتُ أدْرِى بَيْدَ أنِّي ذاكِرٌ ..... مَحْضَ شيئٍ واسْمُهُ جَرْسُ الحَنِينْ
- لسْتُ أدْرِى لو توَهَّمْتُ اللِّقا ..... واحْتَضَنْتُ الشوْقَ عَفْوَاً تأذَنِينْ ؟
- كانَ ذاكَ الفِعْلُ مِنِّي عِنْدَما ..... هِجْتُ وَجْدَاً مِنْ حَدِيْثٍ تَذكُرِينْ ؟
- أمْ تناسَيْتِ بقلبٍ جَاحِدٍ ..... وامْتَثلتِ الآنَ لِلْعَقلِ الرَّصِينْ !
- كُنْ شقِيْاً في الهَوَى مِنْ صَبْوَةٍ ..... بَيْدَ أنِّي رَابِحٌ لوْ تكْذِبينْ
- رَابِحٌ بالصِّدْقِ في حُبِّي أنا ..... ليتَ شِعْرِى حِيْنَ مِثلِي تَخْسَرِينْ
- ***********************************
- { لات } أداة نفى تفيد المُبالغة في النفى ....
- البيت الرابع لشاعر النيل حافظ إبراهيم ....
- بقلم سمير حسن عويدات
الخميس، 1 ديسمبر 2016
جَرْسُ الحَنِين .\\\\\\\\\\\بقلم سمير حسن عويدات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق