الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

ايها الساقي *** بقلم الشاعر سمير حسن عويدات


  • أيها السَّاقِى إليكَ المُشتكَى .......... قد دَعَوْناكَ وإن لم تسْمَعِ
  • ذاكَ قلبى هَاجَ مِن فرْطِ البُكَى .......... دُوْنَ جَرْسٍ أدْمُعَاً في أضْلُعِى
  • أضْمَرَ الحُبَّ كجَمْرٍ قد زكَى .............. يا خيالاً زارَ يوماً مَضْجَعِى
  • ما صَحَوْنا مِنْ هُيَامٍ , لوْ حَكَى ............ كان لِلسُّمَّارِ شدْوَاً , فاسْجَعِى 
  • حِين كُنَّا ما انتهينا مِنْ هَوَى ............. يُطْرِبُ الأشوَاقَ حتى لا تَعِى 
  • نَبْتدِى الشوْقَ كعُصْفورٍغَوَى ........... طِيْبَ غُصْنٍ , لو ترَنَّمَ تَخْشَعِى 
  • هل تعُودِى أم تعَوَّدْتِ النَّوَى ؟ ......... يا غزالاً نافِرَاً فِي مَرْتَعِى 
  • أىُّ خمْرٍ تحْتوِى مِنِّى الجَوَى ؟ ......... أىُّ شيئٍ ترْتضِي كَىْ تشفَعِى ؟ 
  • لستُ أدْرِى غيرَ أنِّى عَاشِقٌ .......... كيفَ أسْلُوْ مَنْ بذِكْرَاهَا مَعِى ؟ 
  • أىُّ قلبٍ دُوْنَ عِشْقٍ مَا اكْتوَى ...... كيفَ أحْيَا ؟ كيفَ أُخْفِى مَصْرَعِى ؟
  • **********************************
  • البيت الأول لابن زُهر الأندلسى { الحفيد } وفى رواية أخرى للشاعر إبن 
  • المُعتز ......................
  • بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق