- يـا عــازف ًاللَّحــنِ مـا غــنــَّتْ ربــابــاتــي
- فــتــعــزفُ الانــَّةُ الخــرســاءُ آهــاتــي
- بيــنً الشــِفــاهِ لهــيب الجــمــر يطربني
- فيـطربُ العــذلُ فـرحـانــاً بــمــأســاتــي
- فمــا إســتــلــذَّ على قيثــارتــي نغــمٌ
- ولا ألــذُّ بــطعــمٍ من شــرابــاتــي
- مــا يــوم ضحكــت لي الحيــاةُ..وفــي
- وجــهــي تيــبــَّس ضـحكـي وأبتــســاماتي
- انــا المــًتيــمُ ســري لا أبــوحُ بــهٍ
- وقــد تــذيــعُ بســرِ الصــدرِ دمــعــاتــي
- ألامُ فــيــكِ وأذنــي غيــر ســامــعــةٍ
- قــل للعــواذلِ :مــهــلاً في شــمــاتــاتــي
- يــروم نصحــي اقــوامٌ وقــد عــذلــوا
- وبــالمــلامــةِ هيــمــانــا بهــا ذاتــي
- واســيــتُ نفســي على جــرحٍ أكــابــده
- فـاســتكــبــر الجــرحُ..ولا تنفــع مواســاتي
- ان هــان ســفحُ دمــي..بالهجــر عنــدكــمُ
- قــد هــان عنــدي بــســكب العيــن دمعــاتي
- مشــيتٍ..ولا ظــرب الاجــراس حــاديــكم
- ســاتــبــعُ الركــبَ لــو طالت مســافــاتي
- امشي على جــرحــي الدامــي مكــابرةً
- زرعــت خنجــركٍ الدامــي كياناتــي
- امشي..اُراقب طــول الدرب في نظري
- حتى وجــدت ضــياعــا في متــاهــاتــي
- مشيــتُ..ولم الــقَ الا فــي الســرابِ لظىً
- حتــَّى إســتــظليــتُ في أشــواكِ غــاباتي
- اتعــبتً دربــي ..وكــان الدرب لي وعــرا
- كيــفَ الوصــولُ..ومــلَّ الخــيــل صــولاتي
- وقد حــسبــتــكِ شمــســاً لا غــروب لهــا
- واليــوم تــرميــن ليــلــي في صبــاحاتي
- فلو ظربت ســياطــاً تهــتري جــســدي
- فمــا ألــذَّ عــذابَ الســوطٍ مــولاتــي
- اسقيــتكِ الشَّــهــدَ من قــلبٍ ســُقيــتٍ بــهِ
- جرَّعتــني حنــظــلا تــمــليــن كــاساتــي

- أعجبني
- أحببته
- هاهاها
- واااو
- أحزنني
- أغضبني
الأحد، 20 نوفمبر 2016
با عازف اللحن *** بقلم الاستاذ محمد تركي عفتان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق