وحيد
على حافة الوجد،
كلما مسهُ الهوى
وهمس أنثاه
إتقد إشتياقاً
زاد إحتراقاً
تستفيق مجدداً
براكينه النائمة
من زمنٍ بعيد
و الحمم الثائرة
تعلن التمرد
في شهقة أخيرة.
جسدهُ النحيل
كشجرة مترنحة
على تل أجرد
قد عرتها الرياح
حتى بدت
باقة ورود ذابلة
احنى ظهرها
خريفُ مذعور
جف المطر دونه..
رجلٌ شارد
كقمرٍ
يسبح في المجره ،
يتلهف لرؤية
شعاع نجمة
يؤنسهُ
في ليل مهجور.
بأرجلٍ حافيه
يدوس الجِمار
ثم يؤول هشيم
في أروقة إنتظاره..
فؤاده العليل
كروح قيثارة
تعزف عليها
مواويل..تتنهد،
محمومة
من لسعة اللوعة..
:
:
امير القحطاني
6:18PM

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق