- (( أسقام الرحيل ))
- حتى إذا جف المداد من محبرة الشوق
- أهبك كناسك آخر قداس
- بمشرط الوفاء أخرج من رفوف الضياع
- كل الهوس أذريه في منحدرات الفراغ
- فارغة بيادر حصادي كل خزائن ولهي خواء..
- أكل المدى سنابل مواسم ربيعي
- بعد أن أغرق فيضان اجتياحك
- كل قواربي مثل يونس بقيت في العراء..
- بأديرة التيه منذ جيل وأنا بعتبة الصفح
- أبث شكوى بطعم الاعتراف
- أقتلع من يوميات القهر
- حروفا رصصتها بمشاعر مجازا
- كأنه ما كان بيننا من لقاء..
- من خلايا شغفي
- في غفلة من شهقة الخلاص
- سقيتك من تعرق هذياني كما نوبات
- تغمرني إذا ما هاج تذكرك
- وعم مجرتي هزيم يصعق
- ما بداخلي من أحشاء...
- من دمعاتي أروي أصيصا
- كنا نسقيه من ندى فرح عناق حب جرعة لقاء..
- الأن بعد الفقدان تغيرت ملامح مجرتي
- تشهق خدود ورود تنزف من جفاء
- على رصيف هذا المساء تخيلتك
- وكما إزميل سرطان يأكل خلايا العشق
- فيرتجف خافقي فيك بعد أن نتح الزمن شغبي
- كما طوفان جرف ممتلكاتي
- تركتني بعد رحيلك تربة جرداء..
- كنت فيما مضى أغرف من يم تعاستك
- وأبادله بملاحم فرح
- من ترقرق انعكاس ضوء على محيا الماء..
- بإبر الشوق أغرز في عضد الغرام
- مورفين هواك
- الا تذكرين عندما
- كنت اخذ من أنفاسي وأملأ أوردتك
- أنفاس إذا ما تقلص حجم الهواء..
- في ربوعك زرعت حمى عشقي
- شتائل فصارت أشجارا
- من فرط الوهج تظللك إذا حر الاحتياج
- اجتاحك بلا قياس
- سأخرج لك من آخر خزائن
- قلبي تمائم محشوة قذائف إحساس
- أنفث في دروب سطورك التي احتفظت بها
- ما تمنعت من البوح به
- فافرغه في جرارك الفارغة
- فتشتعل أنوار كما مس من تماس
- بمحراب عينيك أتلو وردي هباء...
- ممددة كفوفي ما تقبلت قرابيني
- تعتريني ارتعاشة إذا ما غيمة شاحت بوجهها
- وتركتني حقولا أشجارا بلا أغصان
- محلات عبور للغرباء...
- بغرفة الإنعاش يتوقف خط النبض
- بكنائس صفحتي تدق الأجراس
- تنوح حروفي في حداد
- تقف متجمدة بين الاقواس(....)
- كأن رحيلك صيحة الفناء...
- عبد العزيز سلاك

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016
اسقام الرحيل *** بقلم عبد العزيز سلاك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق