الجمعة، 18 نوفمبر 2016

الشاعر السجين *** بقلم زكيه ابو شاويش


  • ___الشاعرالسّجين ___شاعر الثورة اليمني
  • ألمٌ كموج البحرصاد مجرّحاً___قلبَ السَّجين ولات حين مناصِ
  • قد كان يأبى ناصحاً في عِزَّةٍ___تأبى الخضوعَ .وداحراً للقاصي
  • خوفٌ تلوَّن هيبةً من غاضبٍ___يزري بمن يسدي له في الخاصِّ
  • هاأنت في المنفى القريب مضعضعٌ___وأنا المُعنَّى من عنيٍدٍ عاصِ
  • كيف الوصول لمن يُفرِّجُ كربَهُ___جُهدُالضَّعيفِ كحيرِةِ الغوَّاصِ
  • لا يقتلي ألماً بأكثرما رأى___إذ جرَّ تعذيبٌ له بنواصِي
  • ياللسَّجينِ وأهلُه في حيرةٍ___هم ساعةَ الإعصارِ في الأقفاصِ
  • لا يهتدون إذا ارادوا رحمةً___تدنو بتفريجٍ له وخلاصِ
  • تُهمٌ بإرهابٍ أحاطت شاعراً___تهوي إليه بضربةٍ من حاصِ 
  • أحصى قصائدَ قالها في ثورةٍ___كالنَّارِ إشعالاً وبالإرهاصِ
  • ولقد دفعتَ الثائرينَ بقوَّةٍ___وجرحت قوَّاداً لنا بصياصي
  • عامَ الخيامِ فضحت كلَّ رذيلةٍ___شهدَ الرَبيعُ بأعينٍ وعماص
  • حرِّيَّةُ الأوطانِ بالفوضى الَّتي ___هدمت صروحَ العزِّ بالنَّماصِ
  • هل تأملون مُنَصَّباً إن تنجحوا___أم ترفعون عمائمَ الخماصِ
  • ثوراتكم سلميَّةٌ ما بالها___ لاذت بأعوانٍ أتوا برصاصِ
  • إرهابُ شعبٍ حاهلٍ ومقصِّرٍ___هل كان من فضلٍ لدى الخوَّاصِ
  • قد مرَّت الأعوامُ دونَ مُحقِّقٍ___إذ كانت الأهدافُ كالآجاصِ
  • أُكلت بجوعِ صاحبٍاً ومكابرًا___شعبٌ بقفرٍ والهنا لخواصِ
  • خَدعَ المُهيمنُ بالسِّلاحِ أعنَّةً___رامت خلاصاً لم تَعُد بخلاصِ
  • والكلُّ ينهشُ ما بدا من لُحمةٍ___حتَّى تناهت وارتقت في الباصِ 
  • هجرت عوائلُ موطناً من شدَّةٍ___ودعت بغير الحقِّ بعضَ قِلاصِ
  • وتشتَّتت آراءُ من جمعوا لها ____كلُ احتفالٍ عاد بالنُّكَّاصِ
  • والضّرب والتَّمزيقِ يؤلمُ جمعَهم___حتَّى دنا المأمولُ من بلاَّصِ
  • كرمٌ يولِّدُ طاقًةً في خَصمِهم___وتدورُ معركةٌ مع الحُصَّاصِ
  • وتدخُّلٌ من خارجٍ يودي بهم___والضّربُ يوجعُ في عرين العاصي
  • ياثورةً كان الرَّبيعُ بدايةً___لا ينتهي مطرٌ على الأحواصِ
  • تدميرُ بلدانٍ وأهلٌ نوَّمٌ ___تخريبُ عمرانٍ وكالأعواصِ
  • ما زالت الأيَّامُ تطحنُ بالَّذي___إن قال حقَّاً ضاق بالقنَّاصِ
  • سجنٌ وتنكيلٌ وذبحُ كرامةٍ___للأهل والأعونِ والرَّفاصِ
  • واللهُ خيرُ مفرِّجٍ كُرَبَ الَّذي___يدعوه من قلبٍ وبالإخلاصِ 
  • تسبيحُ ربِّي حِصنُ من يأوي لهُ___سبحانه هو حسبنا لخلاصِ
  • إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ تحضُّنا___بالصِّدق يعلو قاهرُ الخُرَّاصِ
  • فكُّوا الأسير وأطعموا جوعانكم___بأمانةٍ إنفاقُ للخباصِ
  • جُهدُ المُقلِ مُضَاعِفٌ اجرِاًله___يحثو تراباً للهوى الرَّقاصِ
  • صلَّى الإلهُ على الحبيبِ لطالما___كانت عطاياه بلا إنقاصِ
  • إنَّ الصَّلاةَ عليه لا عددٌ لها ___كالموجِ في بحرٍ ولا من حاصِ
  • الثلاثاء 5صفر 1437 ه
  • 17 نوفمبر 2015 م
  • زكبَّة أبو شاويش _أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق