- ___الشاعرالسّجين ___شاعر الثورة اليمني
- ألمٌ كموج البحرصاد مجرّحاً___قلبَ السَّجين ولات حين مناصِ
- قد كان يأبى ناصحاً في عِزَّةٍ___تأبى الخضوعَ .وداحراً للقاصي
- خوفٌ تلوَّن هيبةً من غاضبٍ___يزري بمن يسدي له في الخاصِّ
- هاأنت في المنفى القريب مضعضعٌ___وأنا المُعنَّى من عنيٍدٍ عاصِ
- كيف الوصول لمن يُفرِّجُ كربَهُ___جُهدُالضَّعيفِ كحيرِةِ الغوَّاصِ
- لا يقتلي ألماً بأكثرما رأى___إذ جرَّ تعذيبٌ له بنواصِي
- ياللسَّجينِ وأهلُه في حيرةٍ___هم ساعةَ الإعصارِ في الأقفاصِ
- لا يهتدون إذا ارادوا رحمةً___تدنو بتفريجٍ له وخلاصِ
- تُهمٌ بإرهابٍ أحاطت شاعراً___تهوي إليه بضربةٍ من حاصِ
- أحصى قصائدَ قالها في ثورةٍ___كالنَّارِ إشعالاً وبالإرهاصِ
- ولقد دفعتَ الثائرينَ بقوَّةٍ___وجرحت قوَّاداً لنا بصياصي
- عامَ الخيامِ فضحت كلَّ رذيلةٍ___شهدَ الرَبيعُ بأعينٍ وعماص
- حرِّيَّةُ الأوطانِ بالفوضى الَّتي ___هدمت صروحَ العزِّ بالنَّماصِ
- هل تأملون مُنَصَّباً إن تنجحوا___أم ترفعون عمائمَ الخماصِ
- ثوراتكم سلميَّةٌ ما بالها___ لاذت بأعوانٍ أتوا برصاصِ
- إرهابُ شعبٍ حاهلٍ ومقصِّرٍ___هل كان من فضلٍ لدى الخوَّاصِ
- قد مرَّت الأعوامُ دونَ مُحقِّقٍ___إذ كانت الأهدافُ كالآجاصِ
- أُكلت بجوعِ صاحبٍاً ومكابرًا___شعبٌ بقفرٍ والهنا لخواصِ
- خَدعَ المُهيمنُ بالسِّلاحِ أعنَّةً___رامت خلاصاً لم تَعُد بخلاصِ
- والكلُّ ينهشُ ما بدا من لُحمةٍ___حتَّى تناهت وارتقت في الباصِ
- هجرت عوائلُ موطناً من شدَّةٍ___ودعت بغير الحقِّ بعضَ قِلاصِ
- وتشتَّتت آراءُ من جمعوا لها ____كلُ احتفالٍ عاد بالنُّكَّاصِ
- والضّرب والتَّمزيقِ يؤلمُ جمعَهم___حتَّى دنا المأمولُ من بلاَّصِ
- كرمٌ يولِّدُ طاقًةً في خَصمِهم___وتدورُ معركةٌ مع الحُصَّاصِ
- وتدخُّلٌ من خارجٍ يودي بهم___والضّربُ يوجعُ في عرين العاصي
- ياثورةً كان الرَّبيعُ بدايةً___لا ينتهي مطرٌ على الأحواصِ
- تدميرُ بلدانٍ وأهلٌ نوَّمٌ ___تخريبُ عمرانٍ وكالأعواصِ
- ما زالت الأيَّامُ تطحنُ بالَّذي___إن قال حقَّاً ضاق بالقنَّاصِ
- سجنٌ وتنكيلٌ وذبحُ كرامةٍ___للأهل والأعونِ والرَّفاصِ
- واللهُ خيرُ مفرِّجٍ كُرَبَ الَّذي___يدعوه من قلبٍ وبالإخلاصِ
- تسبيحُ ربِّي حِصنُ من يأوي لهُ___سبحانه هو حسبنا لخلاصِ
- إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ تحضُّنا___بالصِّدق يعلو قاهرُ الخُرَّاصِ
- فكُّوا الأسير وأطعموا جوعانكم___بأمانةٍ إنفاقُ للخباصِ
- جُهدُ المُقلِ مُضَاعِفٌ اجرِاًله___يحثو تراباً للهوى الرَّقاصِ
- صلَّى الإلهُ على الحبيبِ لطالما___كانت عطاياه بلا إنقاصِ
- إنَّ الصَّلاةَ عليه لا عددٌ لها ___كالموجِ في بحرٍ ولا من حاصِ
- الثلاثاء 5صفر 1437 ه
- 17 نوفمبر 2015 م
- زكبَّة أبو شاويش _أُم إسلام
الجمعة، 18 نوفمبر 2016
الشاعر السجين *** بقلم زكيه ابو شاويش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق