أنا الغريق
عَيناكِ بحرٌ لا شواطئَ حولهُ
وأنا الغريقُ وفي يديكِ شِراعي
تتلألآن كقطعة.الماس التي
في كف شخص جيد الأقناع
بهما من السحرِ المؤثرِ ما بهِ
يغتالُ تفكيري وحبرَ يراعي
وأنا بحبكِ مثلُ طفلٍ ناعمٍ
يبكي لأمٍ لا تجيب الداعي
ناديتُ فالتفتت هنا أطيافكِ
بالشوق ِ تحرقُ نارُها ( أضلاعي)
أنسى بها حتى المنامَ وطعمهُ وجعلت من قلبي السقيم مراعي
حلفتك باللهِ كُفي أسهماً
تُدمي جراحي أو تهد قلاعي
ناشدتُك باللهِ كُفي عن أذى
قلبي ويكفي في الغرامِ خِداعي
وإذا غرقت بدمع عيني فازعمي
أني ابن نوحٍ ما أجاب الداعي
وإذا مررتُ أهيمُ في أحيائكم
كابنِ الملوحِ فوقَ كتفي متاعي
فلتنكري أني عشقتُك لحظةً
واستمتعي بتعذبي وضياعي
ألقاكِ يحرمني اللثامُ بأنْ أرى
خدينِ كالزهرِ الجميلِ خزاعي
أو مبسماً مثلَ الهلالِ إذا بدا
في أولِ الشهرِ الكريمِ شُعاعي
أنظر إلى وجهٍ تقنعَ إنه
كالبدرِ من خلفِ السحابةِ ساعي
إن كانَ هذا فعلَ حبَكِ غيمةً
سودا عليها من ظلامِ قناعِ
فتخيلي ما فعلُ حبكِ عندما
ألقاكِ زهرةَ عاشقٍ ملتاعِ
ِ
نبضُ الفؤادِ هنا يُلحنُ خطوكِ
بالله هل. يحيا. بلا إيقاعِ
أنا ميتٌ تمشي بهِ أشواقُهُ
وقضى الحياةَ مشرداً كالراعي
حلفتكِ باللهِ أن لا ترحمي
دمعي وأناتي ولا أوجاعي
قلبي تلذذَ بالعذابِ وصدقي
أني بحبكِ هكذا استمتاعي
علي عامر الشرعبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق