- كِبْرِيَاءُ أُنْثَى
- ...........
- مَاذَا تَنْتَظِرُ
- مَاذَا تَنْتَظِرُ بعدما جَرَّحَتْ مَشَاعِرُي
- مَاذَا تَنْتَظِرُ بعدما علمتني الْهجرَ
- مَاذَا تَنْتَظِرُ بعدما أحرقت كُلَّ دَفَاتِرَي
- أَتَنْتَظِرُ أَنْ أَتُوَسِّلَ إِلَيك
- أَنْ اِقْبَلْ يَدِيكَ
- لَا سَيِّدَي لَمْ أُتَعَلَّمْ بحياتي الْخَضُوعَ
- وَلَنْ يُكَسِّرُ كِبْرِيَائِيِ
- وَلَنْ تَرَى بعيني قَطْرَةَ دُموعِ
- فَإذاً كَنَتْ سَيِّدُي تُدْعَى الرُّجُولَةَ
- فَعلمَ سَيِّدُي أَنْ الرُّجُولَةَ لَا تَعَنَّى
- لَا تَعَنَّى اِنْكِ تَأْخُذُ في أزلال الأنثى
- دَوْرَ الْبُطولَةِ
- أَنْ تَتِرَكَ فَوْقَ جَسَدِهَا
- مَشَاعِرَ مَقْتُولَةٍ
- أَنْ تَتْرُكَهَا كَمَسَاكِنِ مَهْجُورَةٍ
- لَا سَيِّدُي فَالرُّجُولَةَ
- تَعَنَّى كَيْفَ تَتَعَلَّمُ
- أَنْ تقرأ معاني الأنوثة
- فَمَاذَا تَنْتَظِرُ
- فَبَعْدَ مَا رَأَّيْتُ بِعَيْنَكِ
- حُبَّكَ لذَاتِكَ
- قَرَّرَتْ أَنْ لَنْ أُعَوِّدَ
- إلى سَابِقَ عهدي بِكَ
- لَنْ أُعَوِّدَ لجهلي بِكَ
- لَنْ أُعَوِّدَ إلى حماقتي
- التي صُورَتَكَ يَوْمَ مَلَّكَ
- لَا يا سَيِّدُي فَلِيَوْمِ
- سَأُرَسِّمُ حَيَّاتَي كَيْفَمَا أُشَاءَ
- وَلَنْ تُرَانِي يَوْمَ فِي مَوْضِعِ اِنْحِناءِ
- فَمَاذَا تَنْتَظِرُ
- بَعْدَ إهانتك حُبَّي
- وبعدما أَضَعْتُ
- مِنْ تَحْتَ قدماي دَرْبَي
- أَنْ تَجَدَّ التَّسَامُحَ بِقُلَّبِيِ
- فَسَمْحَ لِي سَيِّدُي أَنْ أَخْبَرَكَ
- أَنْ أَزِفَّ لَكَ نباء
- مَوْتَ حُبَكِ بِقُلَّبِيِ
- فَأَنَا الْيَوْمَ تَعَلَّمَتْ
- مِنْ لَا يعَرِّفُ يَحَبَّ
- لَا يَمَّكُنَّ أَنْ يٌحَبَّ
- ......................
- كلماتي هيفاء مصطفى خليفه
- حقوق ملكيه الكلمات محفوظه للكاتبه
الأحد، 20 نوفمبر 2016
كبرياء انثى *** بقلم هيفاء خليفه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق