- (ينابيعُ الوعدِ)
- على ضفافِ العمرِ
- يسافرُ صوتي
- في مسافاتِ العراءِ
- كالوردِ في ندى الصَّباحِ
- والقصيدةُ نايٌ حزينٌ
- يعزفُ لحنَ الهروبِ
- والحتوفِ القادمةِ عندَ الغروبِ
- الحلمُ أضغاثُ آمالٍ
- تتراقصُ على قرعِ القهرِ
- الشُّروقُ يتوارى في السَّرابِ
- يتلاعبُ الموتُ بجدائلِ الشَّوقِ
- والأحلامُ مع الرِّيحِ تمضي
- وأنا في محرابِ الرَّحيلِ
- أساومُ الأيامَ على الأمسِ
- حيثُ عطرُ اللقاءِ والشِّفاهِ
- وطربُ النَّهدِ
- كليلِ الأعمى أنا مُزنَّرٌ بالتَّعبِ
- أسيرُ في أروقةِ العتمةِ
- الغربانُ على أبوابِ الزَّمانِ
- أعودُ أدراجَ الخيبةِ
- عزفُ خوفٍ يتسرَّبُ منْ بعيدٍ
- أنينٌ ما
- صوتُ يتامى ... ثكالى
- والبكاءُ يتعالى
- يهتزُ الضَّميرُ خجلاً بلا ضجيجٍ
- عبراتي تهوي في التَّجاعيدِ
- تخرُّ الآهاتُ سجدا
- عندَ وطنٍ هشَّمتهُ الرِّيحُ
- العاكفونَ على اليأسِ
- في سجنِ الجهلِ
- اِستسلموا للعجزِ
- ورعبِ الحكايا ومرايا الخوفِ
- ماذا تبقَّى منْ عمرٍ معفَّرٍ بالضَّنكِ
- إلا ... بقايا منْ ذاكرةٍ
- باءَتْ وناءَتْ وتاهَتْ
- في محطاتِ النَّوحِ
- منْ ينفثُ في رمادِ الغيثِ
- منْ يكتبَ سرَّ الصَّبرِ
- ينتفضُ رحمُ الحلمِ
- كطيرٍ في المُزنِ
- تتفجرُ ينابيعُ الوعدِ
- تنهارُ أسوارُ الصَّمتِ
- وميضٌ يعانقُ قبَّةَ الشَّمسِ
- في أعالي السَّحابِ ماري
- تغزلُ بالحرفِ:
- لنْ أكونْ عصفاً مأكولا
- مصدرٌ وفاعلٌ أنا
- ولنْ أكونَ أبداً مفعولا
- معروف بركات العتيبي - سورية
الجمعة، 18 نوفمبر 2016
ينابيع الوعد *** بقلم معروف بركات العتيبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق