- خيرُ النساءِ عَرُوبٌ هَمَّها شَغَفٌ ...... تُثْنِي على زوجها حُبَّاً وتِرْحَابَا
- ما أغلقَ العيشُ بَابَاً مِنْ تكَلُّفِهِ ....... ببَسْمَةٍ حُلوَةٍ تُهدِيْهِ أبوَابَا
- قد عَزَّهَا رَبُّ هذا الكَوْنِ مُذْ خُلِقتْ ... في خِدْرِهَا ما ابتغتْ للرِزْقِ أسْبَابَا
- وقالَ في وَصْفِ حُوْرٍ أنهم عُرُبٌ ........ للمُتقينَ فسَوَّاهُنَّ أترَابَا
- ضَاقَ الزمانُ بأهلِ الأرضِ فانتكسُوا .... وبَعثرُوا حُسْنَها بالعُرْيِّ إسْلابَا
- لكنها لم تزلْ تهفُو لِمَسْكَنِها ........ حيثُ الفضِيلةِ , ثوباً تكسُوهُ أثوابَا
- ***********************
- بقلم سمير حسن عويدات

الأحد، 20 نوفمبر 2016
خير النساء ***بقلم سمير حسن عويدات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق