- بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد
- سطور الملحمه
- هل لو قلت يوما انى اعشقك
- فهل يكون ذنب ام كتب من الكبائر
- فكل عاشق أحبك يوما عاهدك
- يعتق من قلبه كل الغوالى والحرائر
- فكم من ملوك العشق راقبك
- فعاد إلى وطنه كى يحصى الخسائر
- فالقمر ترك مدارة ليداعبك
- ونجوم ليل خجولة فاغلقت الستائر
- هل رأيت خجل النجم حين يراقبك
- هل رأيت القلب تافها وسط الدوائر
- نسى شيم الكرام فى رؤيتك
- وتذكر سجنه بعينك فانتظر الاوامر
- كتاب الحب سطرا فى حبك
- ودرة الياقوت امامك مسيت صغائر
- فهلا فهمت ترانيمى فى الحب
- وأن للعشاق مصيرا كمثل المصائر
- سلمت على يديك حروب الارض
- وخفيت فى حبك الضر و الضرائر
- كمن جاء بسرب الفراشات قلبك
- والله يعلم بمبتغى قلبى و السرائر
- فتوضاءت من طهر حبك سيدى
- واقمت بين عينيك بالطهرالشعائر
- وأن اجتمعت عشيرة تحاربنى
- لقاتلت فى حبك اميرتى كل العشائر
- هذا فؤادى حاكمتى فترفقى
- بقتيل حبك فى قلبه نحرت نحائر
- قلبى بكاء طفلا على امه
- قلبى شهاب الروح بجناحى طائر
- يا خضر العيون مثل وطنك
- يا روح الروح تلك كل المشاعر
- بوحى الغرام والعشق مملكتى
- حسدى فى مصر وقلبى فى الجزائر
- وتلال الاطلسي تغار منى
- أصرت قتلى بلا وهن او ضمائر
- فاطبقت على قلبى منتقمه
- حتى يروق لها عينيك و الضفائر
- فهل علمتى سطور الملحمة
- أسطورة جيش فقد الذخائر
- حين اراد يوما ان يعشقك
- فعاد كما جاء ملفحا بالمشاعر
- و ها انا مولاتى فى طريقى
- ما ردنى عنك كل ألوان المخاطر
- وأن انتهت كل نبضاتى ازفه
- كل عمرى فداك تبقي صغائر
- تلك وصيتى الأخيرة مولاتي
- انا اواصل طريقى يا درة الحرائر
- فابقى كما انتى على عرشك
- ودعينى بصدرى أتلقى الذخائر
- تمت
- بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد

الاثنين، 24 أكتوبر 2016
سطور الملحمه *******بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق