في هذا الليل المُشتعل بالأفكار ،
ها أنا أُغضب اللغة
وأكتب في زمنٍ مغاير.
ها أنا اتوغل في شوارع
تعجُ بالأحجيات !
ماذا تسر العيون للنجوم ؟
وماذا تقول الجفون للأحلام ؟
وماذا تسرد الأقدام في فناء المدينة
وفي قلبي المزدحم بالجنون ،
بالبحر والأسرار والأفراح الدفينة ؟
ها أنا استفتح نشيد الليل ،
وفي الليل تولد مدينة اخرى
تأوي إلى دمي ،
تتجاذبني ألوانها الصاخبة
تؤرجحني خيالاتها .
أيتها المدينة حاولي الغناء معي،
واسندي ظلي إليكِ
فرياح الوحدة عاتية هذه الأيام ..
:
:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق