الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

بقلم الشاعرة الفلسطينية فاتن أحمد سليم حسين خاطرة اسمها أميرة الاحزان

بقلم الشاعرة الفلسطينية فاتن أحمد سليم حسين
خاطرة
اسمها أميرة الاحزان

قد تقترب عقارب الساعة
من يومي الثقيل
وتعد خطواتي الحزينة بثقل
وتشتكي ألم أحزاني لليل طويل
من هنا همست آلامي للشجيرات الغضة
وألقت إليها السمع الطويل
يسري همسها عبر نافذتي
توقظ بين الحنايا خفقة مؤلمة
أودعها الطريق عابر سبيل
تلامس وجنتي ظلام الأنين
واصطادنا الألم الطويل
هذا أنا
أميرة الأحزان
تعدو على قارعة طريق
تسافر مع القلب مرتحلا
بلا عنوان بلا دليل
وتهفو حزن الأشواق
حائرة لوعي
وقد أرهقها حنين
يسألني عنها نبض القلم
رفقا أيتها الحزينة
أوجعت الثرى دمعا"
إلى متي
الرحيل
لسفر حين وبين حين
يتنهد القلب
كيف تختصر السنين
لا جواب إلا الصمت
من حين إلى حين
وقد أضحت الحزينة
للقلب قلعة وعرين الكليم
لصفحة الفجر صحبة للأنين
تعدو في ربوعها   خيلا" جرحى
اثقل صهوتها وجع اليم
أليس للولادة جنين
مرة أخرى يستوقظني نبض القلم
رفقا " أيتها الحزينة
أجيبي جرح قلب دام
مزمنة مبتعدة خطأ المودعين
أني يصافحه دفء اللقاء
أني للجذور تعودين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق