يا أهلَ مَاضِينَا
سَألتُم عَنَّا مَرَّةً واحِدَةً
ولم يَكتَمِل مِنَّا الجَوَابْ
وَكَانَ اللومُ سَيْفًا قَاطِعًا
يُمَزِّق ُقَلبًا عَانَى الصِّعَابْ
مَن قَالَ أنَّنَا نَسَيْنَا ليَالِيْكُم؟
وأن رَحِيلَكُم كَانَ الصَّوَابْ؟
مَنْ قَالَ بأنَّ قُلوبَنَا حِجَارة؟
وأنّكُم عِندَنَا مِثْلُ السَّرَابْ؟
لا وربِّي أنْتُم زَمَانٌ جَمِيلٌ
وعِطرُ الوَردِ ومَاءُ السَّحَابْ
أعذُرُونَا مَا أحْسَنَّا الكَلامَ
هَولُ المُفَاجَئَةِ هَزَّ الخِطَابْ
فَإنْ عُدتُم مَرةً وجدتُمُونَا
قلوبًا وفِيَّةً تَرضَى العِتَابْ
عَلَيكُم سَلامٌ بعِطْرِ الورُودِ
وتَفدِيكُم بالحُبِّ مِنَّا الرِّقَابْ
======================
تأليف / سعيد كمال إمام
سَألتُم عَنَّا مَرَّةً واحِدَةً
ولم يَكتَمِل مِنَّا الجَوَابْ
وَكَانَ اللومُ سَيْفًا قَاطِعًا
يُمَزِّق ُقَلبًا عَانَى الصِّعَابْ
مَن قَالَ أنَّنَا نَسَيْنَا ليَالِيْكُم؟
وأن رَحِيلَكُم كَانَ الصَّوَابْ؟
مَنْ قَالَ بأنَّ قُلوبَنَا حِجَارة؟
وأنّكُم عِندَنَا مِثْلُ السَّرَابْ؟
لا وربِّي أنْتُم زَمَانٌ جَمِيلٌ
وعِطرُ الوَردِ ومَاءُ السَّحَابْ
أعذُرُونَا مَا أحْسَنَّا الكَلامَ
هَولُ المُفَاجَئَةِ هَزَّ الخِطَابْ
فَإنْ عُدتُم مَرةً وجدتُمُونَا
قلوبًا وفِيَّةً تَرضَى العِتَابْ
عَلَيكُم سَلامٌ بعِطْرِ الورُودِ
وتَفدِيكُم بالحُبِّ مِنَّا الرِّقَابْ
======================
تأليف / سعيد كمال إمام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق