الخميس، 1 سبتمبر 2016

في ذات يوم،،،،،ملاك عبد علي

في ذات يوم جلست حزينة قرب موقد نار .. وروحها ولهة لسماع أخباره .. ف رفعت رأسها للسماء وإذا ب نجمة لامعة براقة تأكلها العزلة دون صديقاتها وتطيل النظر إلى من حولها بصمت .. ف سرقت عزلتها وصمتها لولهة ب سؤال لما انت وحيدة وحزينة ؟؟ ف أجابت بكل ثقة .. آ ولم تكوني كذلك !! فقالت لها بصوت شجي خافت آلم تري طيفا بعيد المنال مر من هنا .. ف لقد اشتاقت روحي لشبيهتها .. اجيبيني بصدق آ كان حقيقة أو سرابا ظهر فجأة وتلاشى .. أم كان حلما جميلا لا زال عالقا بخيالي ولا أستطيع الاستيقاض منه .. واذا لمحتي ذلك الطيف قولي له آ ما اشتاقت روحك لثرثرة كلام يخترق جدار قلوبا انهكها التكفير والتعب .. ب قلمي المتواضع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق