أين تفروا
يا ديار العرب تمردي
فكي قيود الأوغاد وانهضي
لِمَ الخوف اذا كانت النهاية هي الموت
وهل يخاف من يهدده الموت في عقر داره
أزيحي أمتي الخوف ولينتهِ العار
وأحلمي بالصباح كما تحلم الطيور الصغار
لا تقل أعيش يومي وكيف غدا للأطفال يكون النهار
أتقتل حلم الأبرياء بالخوف والجبن
لماذا تدفن الغد القادم تحت ركام الرعب
احمل سلاحك وقاتل
فالسلاح خلق للدفاع عن الأحرار
غدا تسألك الزهور
لماذا قطفتها قبل الأوان
غدا تسألك الطيور
لماذا سجنتها وقد خلقها الله حرة تطير
نومك طويلا تراه غدا
قيودا ورضوخا وجوعا ودمارا
إنهم يسرقون الطعام وأنت في خوف تلام
لم يعد هناك قمح
لم يعد هناك مال ونفط
كل شيء تاه وضاع أثناء النوم والخوف
نم فلم يخلق للحياة جبان
ولا يعط حقا لمن يبكي على الأبواب
لن يأتي إليك غد وستبقى حياتك هي الأمس
كن ثائرا تكن حرا
أو جبانا يلطم ويبكي دوما
بقلم الشاعر محمود موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق