�
- الأحاسيس لا تأتي بمواعيد
- بقلم الشاعر إبراهيم العمر
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لا تكوني قاسية على نفسك,
- ولا تكوني قاسية على روحك,
- ولا تكوني قاسية على من تحبين.
- كنت أتمنى, يا حبيبتي,
- لو أنه كان بإمكانك
- أن تستوعبي أحاسيسي الجامحة البريئة,
- فأنا أعي تماما مدى تأثيرها على شخصيتي,
- وأعي مدى قدرتي على اتخاذ القرارات
- التي تبقيني قادرا على حمايتك
- وحماية صفاء سريرتك
- ونقاء روحك,
- وكنت أظن بأني أتيح لك منفذا آمنا
- للإفراج عن بعض مكنونات روحك
- من مخزونات العاطفة
- التى منحك الله إياها,
- وبعض الحرارة الطبيعية
- لتغذية جذورك الناشفة المهجورة,
- قد أكون قد بالغت
- ولكني لم أجد ضيرا في تلك المبالغة
- التي كانت تسيل على لساني
- جراء سيل طبيعي
- من الأحاسيس والمشاعر الكامنة في داخلي,
- أنا, كما تعرفين,
- لا أقاوم الأحاسيس,
- وأتركها تأخذني الى أقصى المسافات.
- الأحاسيس لا تأتي حين نريد,
- الأحاسيس لا تأتي بمواعيد
- وليس لها مقاييس وأعمار
- ولا جنسيات وحالات إجتماعية,
- الأحاسيس نعمة من الله وبركة منه,
- الأحاسيس إلهام وهدية سماوية.
- وقد يعيش الإنسان ويموت
- دون أن يشعر بالأحاسيس,
- أو ربما دون أن يقدّر تلك الأحاسيس
- ويستغلها ويسعد بها وينتشي
- ويطيل ثوانيها ولحظاتها
- ويتلذذّ بمذاقها وجمالياتها
- ويتحسس كل تأثيراتها
- على جسده وعقله وروحه.
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- إبراهيم العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق