هارب من المقابر
كان له اقارب لم يرهم منذ عشرين عاما كان مسافرا جاء من بلد اخر لم يكن الصغار يعرفونه لقد اصبح عجوزا عاد فقيرا مدقعا لا يملك شيئا مريضا
يحتاج الي علاج كثيف وادوية غالية
اول ما دخل عليهم سقط علي الارض
حملوه الي المستشفي وعرفوا علله وامراضه
تحملوه رغما عنهم كانت ظروفهم قاسية جدا وكان قد بدد كل امول ابيه قبل ان يسافر وحينما عاد لم يعد الا بالأمراض كان مع مرضه متعجرفا يطلب السجائر والحشيش لو أمكن كان يطلب منهم ان يعالجوه في ارقي المستشفيات مع ان مرضه معروف كان يريد كل شيء كانه ينفق من ثروته الخاصة وهم لا يصبرون وجدوا انه مدان بقضايا منذ عشرين عاما والشرطة تطلبه وسبب لهم ازعاج وتحقيقات معهم كل يوم فجاة وقع من فوق المنزل فمات زغرد الجميع وهللوا فقد استراحوا من همه وبعد شهر وجدوه ثانية
كما هو لا يتكلم وكان يضرب ويبطش بهم
بكل من يراه يشد المراة من شعرها ويؤذي الجيران وكان ذلك يسبب لهم القلق والمشاكل معهم ويحتاج الي دواء وسجائر ورعاية كل شيء استمر الحال كذلك شهرين ضجوا به احضر احدهم مسدسا وأصابه ولكن لم يات بنتيجة فلا شيء يؤثر فيه
وضع احدهم له سما فلم يؤثر فيه وبعد شهر اخر
اتفقوا جميعا علي حمله وربطه ثم اخذه ووضعه في اي مقبرة ثم اغلاقها باحكام عليه استيقظوا صباحا وهموا بذلك ولكن وجدوه هرب وجري منهم حروا وراءه واخيرا دخل احدي المقابر واغلق علي نفسه الباب ولم يخرج منها ابدا.
شاكر صبري – مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق