- بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد
- رقصة الاحزان
- أنا العصفور طائر بكل مكان
- أنا لحن الحب بقلبي يستريح
- بيتى العشق وترانيمى الزمان
- وقتما أحب لا اخفى فأنا صريح
- أحب لون الفجر بروح فنان
- لا رسم نور الشمس كل صبيح
- أنا الحب والصدق أنا الحنان
- هلموا إلى انا لنفدى كل جريح
- وجاء ليل عابثا عاتيا كالبركان
- يسحق بقلبى ولفرحى يستبيح
- فصار الحب علقما بالفنجان
- وعلى انقاض فرحى ملء القديح
- من قبح وجه الحب ان خان
- رايت بالقلوب جميعا كل هو قبيح
- ماذا جرى ولما ام هو هذيان
- قدما فى الجرح وقدما فى الضريح
- هل صار الحب لعنه على الانسان
- ام ذهب بلا رجعه ولم يعطى تلميح
- صارت جروحى كعابد الاوثان
- لا يدرى او كيف للزهر ان يبدء التلقيح
- من يشترى أطلال عصقور للاحزان
- فما بقى منى لا تاكله الفئران او تبيح
- يا ليت ماتركت بيتى للغربان
- فما بقى من البيت اندثر مع الريح
- صارت كلاب الليل فى البنيان
- لتخدم ليل الحزن وتحرق الضريح
- ماتت كل ازهارى فى البستان
- ماتت بثنايا القلب كل نغما فصيح
- أطبق الضيق صدرى بامتنان
- فما عاد صدرى للفرح ان يتيح
- اصاب جرحى العميق غليان
- فما إستطاع للالم ان يزيح
- ماتت صرختى بفم الكروان
- فوقف النبض واللسان عن التسبيح
- صفقوا جميعا لسرب الغربان
- وهو معى يرقص رقصة الذبيح
- يا رب الغدر جاءنى بفرسان
- أما أن ولو بالموت أن استريح
- تمت
- بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد

الخميس، 14 يوليو 2016
رقصة الاحزان *****بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق