الأحد، 10 يوليو 2016

في لحظ عينيك ** بقلم الشاعر عمار اسماعيل

في لحظ عينيك أبدأ رحلتي 
في كل يوم تهبني راحتي

ألملم ورقي و الورد أنثره
على طاولة تتوسط غرفتي

مع حبر قلمي ترحل يداي
و بالسطور أدون فكرتي

هي فكرة تسكنني تسكن
قلبي و تحتلني في دنيتي

ترسم دروبي في النهار و
بالمساء هي سر سهرتي

و بكل أوقاتي ترافقني و
تصحبني بصحوي بغفوتي

تدخلني عيناك بأحلام رسمت
شبابي و الآن ترسم كبرتي

عدت لأحلام عشتها بماضي
و خيالات كتبت كل قصتي

بحروف حب معطرة بعطر 
رحيل كان سببا" لغربتي 

فارقت كوني و ذاتي و كل 
عالمي وحدي بدأت هجرتي

و قصصا" كتبتها و لم أنهها
أهملتها و طويت صفحتي

لكنني اليوم سأعود و أفتحها
لأقرأ حياتي و أفهم حالتي

و أقرأ مراحل عشتها و ماض
توه نفسي و توه خطوتي

فعلني أدرك أخطاء" مررتها و 
أبدأ و عينيك مشوار محبتي

مشوار أرى به عمرا" أتوق له
لحظ عينيك به دنياي و فرحتي

عماراسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق