- بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد
- فى عيون مولاتي
- أنا حامل المسك ابحرت من بعيد
- قصدت رحلة بعد المدار مداها
- فى درب العاشقين أنا حلم العنيد
- امشط الأرض من أقصاها لاقصاها
- أنا المولود بعينيك بنبض الوليد
- أردت الوصول إليها وليس سواها
- بسحر عينيك كل البحور ويزيد
- وجعا بصوت الناى لكل من يهواها
- وجعا بركن القلب نحر الوريد
- من عيون مولاتي وفرط ضياها
- ألف شمعه بلون فجرا جديد
- فجرا يخجل من الشمس وضحاها
- أسطورة انتى وحلم فتى رشيد
- وكل العاشقين صاروا وشما بيداها
- أقسمت أن أحبك مهما كان الوعيد
- وأن غرقت كل سفنى بعيناها
- ربما بحبك نهاية حلمى السعيد
- عبدا بقلبك أنا اموت فداها
- ربما اموت خاطئا او اموت شهيد
- والقلب ترك صدرى طالبا رضاها
- تركت قافلتى فى ريح شديد
- لا موت تحت عرشك ربما اراها
- وكل الأحزان عنى صارت تحيد
- حين وصلت على أبواب قرأها
- صار بالروح براح صار أكيد
- وأنا بحب الروح أحيا فلا انساها
- وصار بالقلب فرحا وتغريد
- كحلم الطيور عازفا نغم سماها
- بق حلمى يضاهى حلم العبيد
- أحب الرق بعيون تقتل من يغواها
- وأن افضى الحلم إلى موت أكيد
- وصيتى مرقدي يكون بين عيناها
- فى عيون مولاتى
- همسا من رجاء
- يعانق طير السماء
- فليس لى دواء
- من حب قاتلتى
- فى عيون مولاتى
- بقايا من حنين
- يخاف عشق السنين
- فلن أعيش حزين
- وأنا خادم سيدتي
- في عيون مولاتي
- فيها ألف بحر
- كمن يملك السحر
- أخضر كل الصحر
- من ضحكة فاتنتى
- في عيون مولاتي
- اسمعوا أصل الحكاية
- أحببت كل الصبايا
- وأن كانت النهاية
- على يد ملهمتى
- في عيون مولاتي
- قادم من بعيد
- احمل حلمى العنيد
- وأن سحق الوريد
- او قصمت خاصرتى
- في عيون مولاتي
- تركت كل مقراتى
- وإلى عينيك راياتى
- حرقت كل مديناتى
- فعينيك عاصمتى
- بقى لى سؤال
- كيف يكون الخيال
- إذا نويت الرحال
- لتكونى حاكمتى
- تمت
- بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد
الأربعاء، 13 يوليو 2016
في عيون موﻻتي بقلم عادل عبد اغني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق